تماشياً مع الأهداف الاستراتيجية لبلدية دبي والمنبثقة من الخطة الاستراتيجية لحكومة دبي فيما يخص تعزيز السلامة المهنية والعامة، أطلقت بلدية دبي الدورة الثامنة على التوالي لـ«حملة صيف صحي وآمن» في إمارة دبي، والتي ستستمر حتى نهاية موسم الصيف في شهر سبتمبر.

قامت إدارة الصحة والسلامة العامة ببلدية دبي بتنظيم حفل تدشين الحملة في فندق شيراتون ديرة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين في الدوائر الحكومية والمؤسسات المشاركة ضمن الحملة السنوية.

محاور

وأفاد المهندس سالم محمد بن مسمار - مساعد المدير العام لقطاع رقابة الصحة والسلامة والبيئة بأن البلدية بدأت منذ سنة 2008 بتبني الحملة وتفعيلها وتوسعتها وبإضافة محاور وأفكار جديدة لها وشعارات متميزة في سبيل تعزيز معايير ومتطلبات الصحة والسلامة للجميع خلال فترات الصيف وعلى طول السنة.. والسعي إلى ترجمتها من خلال تدشينها في مواقع وفترات مختلفة وإعداد ونشر المواد والنشرات التوعوية المتنوعة بما يمكنها من تعزيز ثقافة الوعي بمفهوم الصحة والسلامة خلال فصل الصيف وسبل الالتزام بها، وذلك لكافة الشرائح المجتمعية في الإمارة والدولة، وقد نجحت الحملة في عام 2010 بالظفر باحتضان القرار الاتحادي بمنع العمل في وقت الظهيرة بالتعاون مع وزارة العمل.

وأفاد أن حملة صيف صحي وآمن ذات أهمية كبيرة في تعزيز تلبية احتياجات شرائح المختلفة للمجتمع وبالأخص العمال في المصانع والمشاريع المختلفة لتعزيز محاورها، سواء في مخاطر الإجهاد الحراري وآلية الوقاية من تلك الأخطار أو السلامة أو الحريق أنت تختار «لحظة من الجهالة وعمر من الندامة». حيث إن أحداث الحرائق المتتالية التي شاهدناها واحدة تلوى الأخرى خلال أيام قليلة بأماكن ومواقع مختلفة.. لدليل قاطع على أهمية الوعي بمخاطر نشوب الحريق وسبل تجنبها والحد منها.

حملة

وذكر المهندس مروان عبدالله المحمد مدير إدارة الصحة والسلامة بأن توقيت أيام الاحتفالات بحملة صيف صحي وآمن قد تختلف من سنة إلى أخرى، ولكن الأهداف تكون استراتيجية وهي إعطاء الوقت الكافي لتوعية الجميع وتثقيفهم بالمحاور الرئيسية للحملة وإبراز الفرص والإنجازات المتاحة لتعزيز معايير الصحة والسلامة خلال فترة الصيف.

وقال: إن بلدية دبي وفقا للأهداف الاستراتيجية المنبثقة من إستراتيجية الإمارة في تعزيز الصحة والسلامة وإيمانها بأهمية إبراز جهود كافة الدوائر الحكومية وتخصصاتها ومسؤولياتها المختلفة في تعزيز الصحة والسلامة، قامت بتخصيص ورقة عمل لكل دائرة حكومية معنية بمعايير الصحة والسلامة ولها دورها الاستراتيجي لتعزيزه خلال فترة الصيف .. كما أنها تأتي توافقا مع مخرجات فريق عمل محور السلامة المهنية والسلامة العامة على مستوى الإمارة. وأشار إلى أن البلدية قامت كعادتها بتنويع محاور حملة صيف صحي وآمن 2015 وعلى غرار شعار الحملة والمحاور الجديدة لها سعت لإبراز جهود الدوائر الحكومية في سبيل تعزيز الوقاية في الصحة والسلامة.

تعميم

أصدرت إدارة المباني ببلدية دبي تعميماً بشأن طوابق قاعدة الأبراج (البوديوم) في المباني متعددة الطوابق، ويأتي ذلك في إطار جهود بلدية دبي للتطوير والتحسين المستمر من خلال تطوير الأنظمة والقوانين التخطيطية والبنائية، بما يحقق متطلبات المرحلة القادمة.

صرح بذلك المهندس خالد محمد صالح مدير إدارة المباني وذكر بأن هذا التعميم يأتي انسجاماً مع توجهات حكومة دبي نحو الاستدامة وتجاه تخفيض تكاليف البناء، وبهدف الحد من الأخطار المستقبلية الناتجة عن وجود عدد كبير من طوابق السرداب تحت منسوب الأرض، وما يتطلبه ذلك من معالجات خاصة، وأعمال صيانة دائمة ومستمرة، وأعمال تهوية وإضاءة صناعية ترفع من معدلات استهلاك الطاقة،

ووفقاً للتعميم تقرر السماح بإضافة طوابق قاعدة الأبراج (البوديوم) بالقدر الذي يحقق متطلبات المبنى من مواقف السيارات وذلك لكافة المباني التي يزيد ارتفاعها على (8) طوابق، وألا تحسب هذه الطوابق ضمن عدد الطوابق المصرح بها على الأرض.

..وتحتفل باليوم العالمي للاعتماد

تحتفل إدارة اعتماد تقييم المطابقة باليوم العالمي للاعتماد ضمن الاحتفالات العالمية والتي تنظمها المنظمات الدولية وهيئات الاعتماد على مستوى العالم في 9 يونيو من كل عام، حيث تستهدف الاحتفالات نشر ثقافة وأهمية الاعتماد في شتى المجالات والخدمات في حياتنا اليومية. ولأهمية الرعاية الصحية والاجتماعية كأحد أهم الجوانب التي تمس حياتنا اليومية، فقد تم اختيار شعار الاحتفال لعام 2015 دعم الاعتماد للرعاية الصحية والاجتماعية.

والذي يُبرز دور الاعتماد في تأكيد الثقة لدي مستقبلي ومستخدمي الخدمات والمنتجات الصحية والاجتماعية من خلال تقديم مزودي الخدمات الصحية والاجتماعية لخدمات معتمدة. وقالت أمينة أحمد محمد مدير إدارة اعتماد تقييم المطابقة ببلدية دبي، إن توفير رعاية صحية واجتماعية ناجحة تقع ضمن أهم وأكبر التحديات اليومية التي نواجهها جميعاً على مستوى الأفراد والجهات الحكومية، ويرجع هذا التحدي إلى عدة أسباب منها النمو السكاني على مستوى العالم والتطورات الاقتصادية وما يصاحبها من تغير في مستوى الدخل .

وحرصت بلدية دبي على تنفيذ خطتها للرقي بالخدمات الصحية جنباً إلى جنب مع الشركاء الاستراتيجيين من وزارة الصحة وهيئة الصحة بدبي، حيث شكلت الرعاية الصحية أهم ركائز الخطط الاستراتيجية للدولة ولإمارة دبي نظراً لأهمية توفير خدمات صحية مصدقة وفي متناول الجميع. وقد راعت هذه الخطط توفير الخدمات بأعلى مستوى من الدقة والجودة والتي يضمنها الاعتماد وبأسعار تنافسية. ففي مجال قطاع المختبرات الطبية وصل عدد المختبرات الطبية المعتمدة إلى أكثر من 70 مختبرا طبيا معتمدا على مستوى الدولة والمنطقة.

والذي يعكس التوسع في الخدمات التي تقدمها حكومة دبي لخدمة القطاع الطبي والصحي منذ حصول الإدارة على الاعتراف الدولي من منظمة الاعتماد الدولية ILAC في عام 2009 حسب المواصفة ISO 15189 لمتطلبات الجودة والكفاءة للمختبرات الطبية، إضافة إلى القرارات التنظيمية لهيئة الصحة بدبي والتي تقضي بإلزامية اعتماد جميع المختبرات الطبية العاملة بإمارة دبي لضمان موثوقية نتائجها والاعتماد عليها في التشخيص الطبي السليم. وأردفت أمينة أحمد أن هذا العدد مرشح وبقوة إلى المضاعفة في نهاية في العام الحالي نظراً للنمو المطرد في الرعاية الصحية بالإمارة.

مفاجأة

استضافت بلدية دبي الشخصية الأوروبية للسلامة (NAPO) كسفير السلامة لحملاتها التوعوية في مجال الصحة والسلامة المهنية لسنة 2015، حيث قام المدير العام لبلدية دبي بالترحيب بالشخصية الكرتونية الأوروبية لانضمامها الدائم لأسرة السلامة لبلدية دبي وكسفير للسلامة للمشاركة في فعاليات السلامة المختلفة.