تحت رعاية معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه وبالتعاون مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية « روبمي» استضافت مؤخراً وزارة البيئة والمياه ورشة العمل الإقليمية حول تطبيقات أنظمة الاستشعار عن بعد لمراقبة التسرب النفطي والازهرار الطحلبي – المد الأحمر في المنطقة البحرية لروبمي.
وتأتي استضافة الورشة في إطار حرص الوزارة على تعزيز الاستدامة البيئية والتزاماً منها بحماية النظم البيئية البحرية والساحلية وتنوعها البيولوجي وذلك بما ينسجم مع رؤية الإمارات 2021 بضمان بيئة مستدامة للحياة وبنية تحتية متكاملة. وشارك في الورشة كافة دول أعضاء المنظمة وعدد من الجهات الحكومية والسلطات المحلية والهيئات المعنية في الدولة.
ورحّب المهندس سالم أكرم مدير إدارة الاستدامة البحرية والساحلية في وزارة البيئة والمياه في كلمته الافتتاحية نيابةّ عن المهندسة مريم سعيد حارب وكيل الوزارة المساعد لقطاع الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة بالوكالة بالحضور وجميع الجهات المشاركة في الورشة، منوهاً بالجهود التي تبذلها المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية – روبمي والدول الأعضاء في سبيل حماية البيئة البحرية والتصدي لكافة التحديات التي تواجهها بهدف تعزيز الاستدامة البحرية والمحافظة عليها.