انتهت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية من كافة الاستعدادات والترتيبات اللازمة لاطلاق مشروع افطار الصائم مع بداية الشهر المبارك للعام الثامن على التوالي بتوزيع 1.8 مليون وجبة في رمضان بمعدل 60 الف وجبة يوميا من خلال 106 مواقع منتشرة على مستوى الدولة وبمشاركة 600 اسرة مواطنة لاعداد وطهي الوجبات بواقع 100 وجبة لكل اسرة يوميا.
نسبة توطين 100 % بالمشروع
وقال محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في المؤتمر الصحفي الذي عقدته المؤسسة بحضور شركائها في المشروع أمس بفندق دوست ثاني بابوظبي إن البرنامج الرمضاني الذي تنفذه المؤسسة للعام الثامن على التوالي يتميز عن غيره من البرامج الرمضانية بأن نسبة التوطين فيه تصل إلى 100% من خلال تشغيل أكثر من 600 أسرة مواطنة في إعداد وتجهيز الوجبات الرمضانية للصائمين لتحقيق النفع والفائدة لهذه الأسر من خلال تشجيعهم على إعداد وجبات إفطار الصائمين في جميع أنحاء الدولة وتوفير الدعم المادي اللازم لهم.
واضاف أن الاعتماد على الأسر المواطنة في تجهيز الوجبات يهدف إلى تعزيز النجاح المتواصل والتكاتف المجتمعي والتعاون فيما بين أفراد الأسر المواطنة من خلال منحهم المزيد من الثقة في قدرتهم على المساهمة الإيجابية في المجتمع، ومساعدتهم للوصول بمشاريعهم الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة إلى مرحلة تقديم خدمات متميزة للناس من خلال مشاريع المؤسسة.
وقد بين أنه روعي في اختيار مراكز التوزيع أن تكون في المناطق التي تتميز بالكثافة السكانية العالية وخصوصا من ذوي الدخل المحدود مثل مناطق تواجد العمال في المناطق الصناعية المختلفة وبالقرب من الأسواق العامة في كل إمارات الدولة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين المستحقين.
لجان صحية
واوضح الخوري أنه ستتواجد لجان صحية مهمتها زيارة الأسر المواطنة للاطلاع على مدى النظافة واتباع الشروط الصحية في إعداد وجبات الإفطار، مبينا أن هذه اللجان تأكدت تماما في السنوات السابقة أن الأسر المواطنة كانت على مستوى رفيع من الالتزام بالشروط الصحية.
11 مليون وجبة منذ الانطلاق
وذكر أن الأسر المواطنة والمشرفين كان لهم دور كبير في أن يكلل المشروع بالنجاح المتواصل منذ انطلاقته عام 2008، ونجح المشروع في تقديم أكثر من 11 مليون وجبة رمضانية للصائمين في كافة أرجاء الدولة. وقال ان الاعتماد على الأسر المواطنة في تنفيذ المشروع يأتي في اطار دور المؤسسة الرامي الى البحث عن الفرص لمساعدة الأسر المواطنة من خلال توفير مشاريع إبداعية مستدامة توفر لهم الدعم المالي المطلوب على المدى الطويل.
فخر
واعرب الخوري عن فخر المؤسسة بهذا المشروع الموسمي الرمضاني من خلال الجهود المخلصة للشركاء الاستراتيجيين للمشروع وهم الإدارة العامة للدفاع المدني والبلديات ومواصلات الإمارات وشركة أدنوك للتوزيع وإدارة الطوارئ والسلامة العامة وبريد الإمارات ومشيدا برعاية بعض الجهات الحكومية والخاصة للمشروع والتي تتمثل في شركة أبوظبي لتطوير الغاز المحدود «الحصن للغاز» والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة وبنك أبوظبي التجاري وشركة شومارت وفندق دوست ثاني ومطارات أبوظبي وشركة منازل وشركة أبوظبي للتوزيع وشركة 2030.
دور الشركاء
وتناول شركاء المؤسسة ادوارهم في تنفيذ مشروع افطار الصائم حيث اشار سامر محمد الحيرة نائب رئيس الشؤون الاعلامية والاتصال الحكومي بالمؤسسة العامة للمناطق الاقتصادية المتخصصة ان مشاركة المؤسسة في المشروع تأتي انطلاقا من الدور الاجتماعي والانساني للمؤسسة للمساهمة في عمل خيري وانساني اصبح من العلامات المميزة لمؤسسات الدولة في الشهر الفضيل.
وقال الملازم حمد المازم من الإدارة العامة للدفاع المدني إن الإدارة تولت عملية توعية الأسر المواطنة ونشر ثقافة السلامة الوقائية والكشف على مواقع الطبخ والأماكن التي تتم فيها عملية الطبخ وسيتم توزيع طفايات حريق على الأسر المواطنة وصيانة الطفايات التي تم توزيعها سابقا. واشار الملازم عبدالله الحمادي من إدارة الطوارئ والسلامة العامة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي الى أن الإدارة نظمت محاضرات لتوعية الأسر المشاركة في المشروع بعناصر السلامة والأمان والإسعافات الأولية، وشارك فيها 656 سيدة وتم توعيتهن حول كيفية الوقاية من الحوادث المنزلية إلى جانب توزيع حقيبة إسعافات أولية.
واضاف جاسم الشاعر من مواصلات الإمارات، أنه سيتم تزويد مشروع إفطار صائم بشاحنات مبردة لنقل الوجبات إلى الأماكن البعيدة للحفاظ على الوجبات المقدمة إلى جانب تقديم حافلات نقل المدارس لتوزيع الوجبات الرمضانية وضمان وصولها في الوقت المحدد.
وقال محمد الشامسي المدير التنفيذي لمؤسسة سقيا الإمارات إن المؤسسة ستوفر خلال شهر رمضان 100 ألف كرتونة مياه ستوزعها خلال الشهر الفضيل بواقع مليونين و700 كوب من المياه حجم 200 ملم على مدار شهر رمضان المبارك.
الخوري: مراكز جديدة للدعم الغذائي
قال محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد الانسانية ان مشروع توزيع السلع والمواد الغذائية المدعومة على المواطنين جاء بديلا للمير الرمضاني الذي كان مطبقا سابقا وسيتم توزيعها من خلال 25 مركزا لبيع السلع والمواد الغذائية المدعومة على مستوى الدولة وخاصة السلع الرئيسية كالارز والطحين والسكر والملح والزيوت وغيرها مشيرا الى ان المؤسسة بصدد انشاء مراكز توزيع تغطي مختلف مدن ومناطق الدولة.
واضاف ان المؤسسة قامت وبتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المؤسسة باصدار بطاقة موحدة للمواطنين تمكنهم من شراء السلع المدعومة من اي امارة
