نظم الاتحاد النسائي العام في أبوظبي أمس، ورشة عمل حول «المرأة والمشاركة السياسية»، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الوطنية للانتخابات وتستمر ليومين.
ويأتي هذا البرنامج التدريبي لمساعدة المرأة على وضع خطة واستراتيجية ناجحة لحملتها الانتخابية وبما يضمن إمداد الناخبين بالمعلومات اللازمة عن برنامج المرشحة. وأفكارها الأساسية بالشكل الذي يحقق التأثير الإقناعي في تفضيلات الناخبين. وتبدو أهمية هذا البرنامج في تشجيع النساء على خوض غمار منافسة الانتخابات باعتبارها مهمة سياسية وطنية خاصة وأن المرأة الإماراتية تمتلك القدرات المؤهلة للترشيح، وتمثيل أبناء دوائرهن الانتخابية في المجلس الوطني.
وسلط علي موسى المستشار والخبير البرلماني الدولي، من المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات الضوء على المشاركة السياسية بشكل عام وتأثير المرأة عليها. وقال ان المرأة سعت وبشكل كبير لإزالة كافة المعوقات الثقافية والتشريعية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإدارية وغيرها، والتي من شأنها ان تعرقل مشاركتها في مختلف القطاعات وتقلل من فرصها في التنمية في سبيل التمكين السياسي وبهدف التغلب على أشكال عدم المساواة وضمان الفرص المتكافئة للأفراد في استخدام موارد المجتمع، وفي المشاركة السياسية تحديداً والمتمثلة في المشاركة في صنع القرار السياسي، فضلاً عن التمثيل في المكونات ذات العلاقة.
توجيهات
وأكدت أحلام اللمكي، مدير إدارة البحوث والتنمية، انه وبتوجيهات سامية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وبالتعاون مع الحكومة الاتحادية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني يسعى الاتحاد النسائي العام إلى تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة والمحافظة على المكاسب والإنجازات التي تحققت للمرأة في ظل القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.