أكدت نشرة « أخبار الساعة » أن الزيارات التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى المواطنين في منازلهم للتعرف عن قرب على أحوالهم ومتطلباتهم تجسد واحدة من السمات الرئيسية لفلسفة الحكم في دولة الإمارات..وهي التفاعل البناء بين القيادة والشعب. وأضافت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية- إن هذه الزيارات ترجمة عملية لسياسة الباب المفتوح التي تميز العلاقة بين القيادة والشعب دون أي قيود أو حواجز تتيح للقيادة التعرف على نبض الشعب وتوفر للمواطنين فرصة للتعبير عن رؤيتهم وتصوراتهم للعمل الوطني في المجالات كافة.
وتحت عنوان / التفاعل بين القيادة والشعب / قالت إن التفاعل بين القيادة والشعب منهج وأسلوب متقدم لممارسة الحكم في دولة الإمارات العربية المتحدة يعود إلى نشأة الدولة عام 1971 حيث وضع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه أساسا راسخا للعلاقة بين الحاكم وشعبه ..وبمرور السنوات تحولت هذه العلاقة إلى نموذج يحتذى في كيفية تعامل القيادة مع الشعب ..هذا النموذج الذي عمقه ورسخه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله في مرحلة التمكين والتي تقوم على تهيئة البيئة المبدعة اللازمة لتمكين الفرد المواطن من عناصر القوة اللازمة ليصبح أكثر إسهاما ومشاركة في مختلف مجريات الحياة.