تسعى شرطة دبي لوقاية النشء والأحداث من مختلف أنواع المخاطر عبر برامجها التوعوية الهادفة، وأنها لا تألو جهداً لتصل إلى أماكن تواجدهم بهدف مخاطبتهم لأن المستقبل يقع على عاتقهم.

وأشار الرائد محمد سالم المهيري رئيس قسم التوعية من الجريمة في إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع إلى أن هناك الآلاف من الأحداث والنشء استفادوا من الخدمات التي تقدمها التوعية الأمني في شرطة دبي خلال 3 سنوات، موضحاً أن معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، وجه قبل 3 سنوات، بضرورة الوصول إلى الأحداث وتوعيتهم في أماكن تواجدهم سواء الأندية أو المجالس أو حتى في مدينة كدزانيا.

الأندية الرياضية

ووفقاً للرائد المهيري، فإن الحملات التوعوية المتنوعة التي تقودها شرطة دبي استهدفت الأندية الرياضية، حيث قدمت للشبان بمختلف الأعمار برنامجاً توعوياً متكاملاً، بهدف خلق جيل رياضي واع بقضايا مجتمعه، متحلياً بالسلوك السوي، والانضباط في حياتهم اليومية.

وأشار إلى أن حملات التوعية جاءت بالتنسيق مع مجلس دبي الرياضي، وساهمت في نشر الثقافة الأمنية بين جميع المراحل العمرية، منوهاً إلى أن وسائل التوعية اشتملت على محاضرات، وتقديم هدايا، ومطبوعات، والتواصل عبر الرسائل النصية، بالإضافة إلى إقامة معارض متنقلة وتوزيع حقائب، و«فانيلات»، وألعاب تعليمية للفئات العمرية الصغيرة.

وعن هذا الأسلوب المتبع من الشرطة في مخاطبة النشء، أكد الرائد المهيري أن القيادة العامة لشرطة دبي تضع على عاتقها دورا مجتمعيا هاما تجاه الفئات العمرية الصغيرة، وترى أنهم قادة المستقبل، وبالتالي يجب معاملتهم وملامسة احتياجاتهم بطريقة محببة إلى قلوبهم يتم من خلالها إيصال رسالة تحميهم من أي أخطار أو جنوح، وتقيهم رفقاء السوء.

مواضيع الحملات

وتطرق الرائد المهيري إلى المواضيع التي تهتم شرطة دبي بتوعية الجيل النشء منها، واستهدفتهم في برامجها المختلفة، وهي: التحرش الجنسي، وأضرار التدخين، والتحذير من تعاطي المخدرات، وقيادة مركبة دون رخصة سياقه، والتفكك الأسري وعلاقته بجنوح الأحداث وأثره على شخصية الطفل، وفن التعامل مع الأصدقاء واختيارهم، والتفوق الدراسي، وغيرها من المواضع التي تمس الأسرة والأحداث والأطفال بشكل عام.

الحماية من الانترنت

وبين الرائد المهيري أن شرطة دبي تسعى دائماً لحماية النشء من أي أخطار سوء، سواء داخلية أو خارجية والتي باتت مصدرها الشبكة العنكبوتية، مشيراً إلى أن ذلك تحقق من خلال «حملة الإنترنت أكثر أمناً».

وأوضح أن الحملة هدفت إلى توعية الأطفال والأحداث من الفئات العمرية « 7 – 18 سنة » بمخاطر سوء استخدام الشبكة العنكبوتية، ومواقع التواصل الاجتماعي حتى لا يكونوا فريسة لنصابين أو محتالين أو مُبتزين.