قال الدكتور فيصل البدري استشاري الجراحة ورئيس وحدة المناظير وعلاج السمنة إن تحويل مسار المعدة أفضل من الطرق التقليدية “ربط وقص المعدة”، لافتاً إلى أن النتائج التي تم تحقيقها في تحويل مسار المعدة بينت عدم وجود مضاعفات، كما أثبتت فعالية عالية في تخفيض الوزن وعدم حدوث زيادة في المستقبل. وقال الدكتور البدري عقب إجرائه أخيراً مع الدكتورة عليا المزروعي استشارية الجراحة عملية تحويل مسار المعدة لمواطن وصل وزنه إلى 180 كيلوغراماً في مستشفى برايم إن العملية تكللت بالنجاح التام وغادر المواطن المستشفى أمس وسيعود إلى ممارسة حياته الطبيعية خلال أسبوع واحد.

وقال إن المواطن سيفقد بين 60- 70 كيلوغراماً من وزنه خلال مدة تمتد من 6 إلى 12 شهراً.

وأكد الدكتور البدري أن المرضى الذين خضعوا لعمليات تحويل مسار المعدة ممن كانوا مصابين بالأمراض المزمنة مثل السكري والضغط والكولسترول سيتخلصون من استخدام تلك الأدوية وهو ما أكده العشرات من المرضى ممن أجريت لهم العملية في أوقات سابقة.

وأوضح الدكتور البدري أن العملية تجرى بالمنظار من خلال فتحة صغيرة لا تتعدى بضع سنتمترات وتتم تحت البنج الكامل، لافتاً إلى أن العملية استغرقت 45 دقيقة فقط.

وقال إن السمنة أصبحت من أخطر الأمراض التي تواجه كل الفئات العمرية، لما تسببه من أخطار جسيمة على الصحة بشكل عام، فهي سبب رئيسي لأمراض عدة كالسكري، وارتفاع ضغط الدم، ومرض القلب، وتآكل المفاصل، وصعوبة التنفس خاصة أثناء النوم، وارتجاع حامض المعدة إلى المريء، والاكتئاب، وانخفاض الخصوبة، واضطرابات الدورة الشهرية لدى الإناث، وغيره من الأمراض.

وأضاف إن الأمراض المزمنة، المرتبطة بالغذاء أصبحت من أهم أسباب الوفيات في معظم دول العالم، وتأتي السمنة على رأس هذه الأمراض، إذ تشير بعض الدراسات في الدولة إلى إن نسبة البدانة وصلت مستويات خطيرة عند جميع الفئات العمرية.

بدوره قال الدكتور عثمان البكري مدير مستشفى بدبي إن المستشفى لديه حزمة كاملة تشمل إجراء كافة الفحوصات ومنظار المعدة مع الإقامة والعلاج والأدوية وإن القسم أجرى 200 عملية خلال خمسة أشهر بنسبة نجاح وصلت إلى 100%.