يشمل الباب السادس من التقرير الظروف المناخية التي تسود الدولة كارتفاع درجات الحرارة والتبخر والرطوبة النسبية، وانخفاض متوسط هطول الأمطار الذي يلعب دوراً كبيراً في تردي الأراضي، ويستعرض هذا الباب نسب تردي الأراضي في الدولة والجهود الوطنية الرامية للتصحيح، وإنشاء العديد من السدود كمصادر تغذية للخزانات الجوفية، وإنشاء العديد من المحميات الطبيعية (البرية والبحرية)، إنشاء مراكز بحوث ومحطات تجارب تهتم بأنشطة البحوث والتطوير، إضافة إلى زراعة أعداد كبيرة من الأشجار بهدف تجميل الشوارع والحدائق وزراعة المنتزهات والغابات وتثبيت الرمال ومنع انجراف التربة كمصدات للرياح، وقد بلغت مساحة الغابات المزروعة ما يقارب 318 ألف هكتار عام 2011.

وفميا يعرض الباب السابع من التقرير التصنيف المعتمد للنفايات والكيماويات، إضافة إلى استعراض معدلات توليد النفايات في الدولة، والتي تعتبر مرتفعة مقارنة مع معدلات توليد النفايات في دول العالم، ويستعرض أهم البرامج والمشاريع التي تنفذها الدولة لخفض هذا المعدل، إضافة إلى زيادة عمليات معالجة النفايات وتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية 2021 بزيادة نسبة النفايات المعالجة من إجمالي النفايات الناتجة بنسبة تصل إلى 75%. ولإدارة المواد الكيميائية جانب يعنى بالتشريعات الخاصة بتنظيم تداول المواد الكيميائية.