لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي إضغط هنا
بخطوات ثابتة ومدروسة، يسير بها على نهج والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يخطو سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، متابعاً عن كثب سير الأعمال في مختلف المؤسسات والهيئات والدوائر في الإمارة، ليقف بنفسه على نسب الإنجاز والتقدم في العمل على تحقيق خطة دبي الاستراتيجية، والتركيز على كل المشاريع والخدمات المتعلقة باستضافة إكسبو 2020، والتوجيه بما يراه مناسباً لتحسين الأداء، والإشادة بجهود العاملين لتحفيزهم إلى زيادة الإنتاجية، وتحقيق ما تصبو إليه الإمارة في مختلف الميادين.
أفضل المعايير
فخلال الأسبوع الجاري، تفقد سموه مكانين حيويين في الإمارة، مطار دبي وهيئة الطرق والمواصلات بدبي، وهما مكانان يتعلقان بشكل كبير بسير العمل لاستضافة إكسبو 2020، حيث زار مطار دبي الدولي الأحد الماضي، ووقف بنفسه على جميع خدمات المسافرين والقادمين، وتعرّف إلى الخدمات التي توفرها الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وعمليات التطوير المستمرة في التدابير المتبعة لإنهاء معاملات مستخدمي المطار، مشدداً سموه على الاهتمام والاستعداد الكامل لــ«إكسبو 2020» الذي من المتوقع أن يستقطب نحو 25 مليون زائر، سيأتي نحو 70% منهم من خارج الدولة، على مدار فترة انعقاده التي تصل إلى ستة أشهر كاملة.
المستقبل الذكي
وأمس، تفقد سموه أيضاً سير العمل في هيئة الطرق والمواصلات في دبي التي تعد إحدى الجهات التي تنفذ أكبر المشروعات وأضخمها في الإمارة، خاصة ما يتعلق بالنقل الجماعي، وتطوير منظومة النقل العام، ورفدها بكل جديد من شأنه أن يسهل الانتقال بين أرجاء الإمارة بسهولة ويسر، سواء للمقيمين أو السواح أو الزائرين المزمع حضورهم بالتزامن مع إكسبو 2020، إضافة إلى مشاريع البنى التحتية للإمارة، بما يخدم المستقبل الذكي لها وحركتها الدائبة نحو التطور التي لا بد أن يتبعها تطور سريع في شتى المجالات، يجاريها ويجعلها الأولى دائماً وتحقق السعادة لمن فيها، كما أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله.
رسائل متعددة
ويبدو جلياً حرص سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد على توجيه أكثر من رسالة في زياراته إلى مختلف المؤسسات والجهات في الإمارة، أبرزها أن المتابعة عن كثب هي أسلوب وديدن دبي اللذان لن يتغيرا، وأن الحكومة والمؤسسات والشعب كتلة واحدة لا تنفصل، وأن ما يقدمه كل موظف في مكانه لا يخضع لسنتين من التقييم فقط على ما حققوه ضمن الحكومة الذكية، بل يخضع لمتابعة يومية دؤوبة تجعل الإنجاز ومواصلة الابتكار أسلوب حياة لا يتغير.
كما تؤكد زيارات سموه ووقوفه على أدق التفاصيل حرصه على تنفيذ ما من شأنه تحقيق رؤية دبي 2021، المنبثقة عن خطة دبي الاستراتيجية 2015 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في فبراير 2007، والتي ارتكزت على خمسة محاور رئيسة، هي: التنمية الاقتصادية، التنمية الاجتماعية، البنية التحتية والأراضي والبيئة، الأمن والعدل، التميز الحكومي.


