حاز النظام البلدي في إمارة أبوظبي على جائزة التميز العالمي للبيانات المكانية 2015 خلال المؤتمر العالمي للبيانات الجيومكانية الذي عُقد في لشبونة – البرتغال، عن مشروع النظام المركزي للبيانات المكانية للنظام البلدي بعد أن شهد منافسة مع أكثر من 256 جهة مختلفة من دول متقدمة حول العالم، تقدمت بمشروعاتها للتنافس على هذه الجائزة المرموقة عالمياً في مجال البيانات المكانية ونظم المعلومات الجغرافية.
وأسهم مشروع النظام المركزي للبيانات المكانية في توفير منصة مشتركة للمعلومات والبيانات المكانية بين بلديات الإمارة التي بذلت جهوداً حثيثة لتوحيد مواصفات هذه البيانات في إطار المشروع الفائز.
80 دولة
تسلم الجائزة وفد من النظام البلدي بحضور صالح أحمد الذيب الحميري القائم بالأعمال في سفارة الدولة لدى البرتغال، وذلك خلال حفل تكريم الجوائز الذي أقامته الجهة المنظمة للمؤتمر العالمي للبيانات الجيومكانية في لشبونة بالتعاون مع الأمانة العامة للتنمية الإقليمية بالبرتغال، وحضر الحفل نحو ألفي مختص من أكثر من 80 دولة.
وتعقيباً على الفوز بهذه الجائزة قال سعيد عيد الغفلي رئيس دائرة الشؤون البلدية، إن الحصول على جائزة التميز الجيومكاني يعكس الاهتمام الكبير التي توليه القيادة الرشيدة لمبادرات التميز بين الجهات والمؤسسات الحكومية في جميع المجالات، حيث تبرز الجائزة ما حققته إمارة أبوظبي من إنجازات ونجاحات على مستوى العالم في مجال البيانات المكانية، وتُعد الجائزة دلالة على مدى التطور الذي وصل إليه النظام البلدي في هذا المجال، مضيفاً أنها تعكس حرص النظام البلدي على التطوير والتحديث المستمر للمعلومات المكانية بما يدعم جهود حكومتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، لتعزيز مكانة أبوظبي على الصعيد العالمي.
وذكر الدكتور عبدالله غريب البلوشي المدير التنفيذي لقطاع الأراضي والعقارات في دائرة الشؤون البلدية، أن أكثر من 80% من كل الأنشطة والخدمات البلدية على الصعيد المحلي مرتبطة بالمواقع الجغرافية.
19000
من أبرز المشروعات التي تعتمد على مخرجات البنية التحتية للبيانات المكانية والتي ينفذها النظام البلدي، مشروع نظام العنونة والأسماء الجغرافية والإرشاد المكاني الموحد لإمارة أبوظبي الذي يتضمن اختيار ما يزيد على 19 ألف اسم لمختلف شوارع مدن الإمارة وترقيم أكثر من 200 ألف مبنى ومنشأة وتصميم وتركيب 48 ألف لوحة إرشادية وطرقية، ونظام الأراضي الموحد الذي يعتمد على نظم وتطبيقات البيانات المكانية في خاصية قارئ المعلومات السريع.
