أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن السياسة الخارجية لدولة الإمارات، تقوم على نشر ثقافة الحوار وإشاعة السلام والعدل والإخاء والسلام والرخاء والاحترام المتبادل بين شعوب العالم.

وتحت عنوان «الحاجة إلى تعزيز ثقافة الحوار والتعايش المشترك» قالت إنه لا يخفى على أحد السياسة الثابتة والمبدئية لدولة الإمارات العربية المتحدة نحو ترسيخ ثقافة الحوار وإشاعة السلام والعدل بين شعوب العالم الذي نعيش فيه منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - وقد ترسخت هذه المبادئ أكثر فأكثر في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.. مشيرة إلى أن سموه أكد في قولته الشهيرة «أن الحكمة هي سبيلنا إلى تحقيق الرخاء الاقتصادي ونشر السلام والعدل والتسامح في ربوع العالم كافة».

وفي المقام نفسه أكد «حفظه الله» الدور المهم للثقافة والتربية والتنمية في تحقيق التفاعل الإيجابي بين الحضارات واحتواء بؤر النزاعات وتوطيد السلام والوئام العالمي.

وأضافت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية - أن هذه المبادئ التي باتت تتميز بها السياسة الخارجية لدولة الإمارات نحو شعوب العالم كانت تنطلق دوافعها على الدوام من حرص القيادة الرشيدة على أن يسود العدل والإخاء والسلام والرخاء والاحترام المتبادل بين شعوب العالم .