ترأس العميد عبدالله علي الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، المشرف العام على حملة التوعية بمخاطر الألعاب النارية، اجتماعا تنسيقياً لإطلاق الحملة.
وحضر الاجتماع العقيد خبير خليل عبيد البشري رئيس الحملة وفريق العمل والجهات المشاركة الداخلية ممثلة في المكتب التنظيمي للقيادة العامة لشرطة دبي، والإدارة العامة للخدمات الذكية، والإدارة العامة للعمليات، وخدمة الأمين، وأكاديمية شرطة دبي، والجهات الخارجية من المؤسسات الحكومية ممثلة في الدائرة الاقتصادية، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وبلدية دبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، ومؤسسة دبي للإسعاف، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وهيئة تنمية المجتمع، وهيئة الصحة بدبي، وكليات التقنية العليا بدبي، ومجلس دبي الرياضي، ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، وكذلك الجهات الخارجية من المؤسسات الخاصة كمراكز التسوق التجارية والأندية المجتمعية ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومركز المعلومات الإسلامي، ومركز الجليلة لثقافة الطفل، وبعض الجهات التطوعية مثل فريق نشامى وأضواء الإمارات.
مخاطر
وقال العميد الغيثي إن حضور الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة يدل دلالة واضحة على إحساس وشعور الجميع بخطر الألعاب النارية التي انتشرت بشكل ملحوظ خاصة في شهر رمضان المبارك وأيام الأعياد والتي قد تحول الفرح إلى ترح وتدخل الكثير من الأسر في دوامة من المتاعب التي لا نهاية لها من جراء ما قد تسببه هذه الألعاب من مآس لمستخدميها من الأطفال.
وأكد الغيثي ضرورة تكاتف الجميع للقضاء على هذه الآفة الخطرة، مشيراً إلى أن دور الأسرة الفعال في هذا الجانب من خلال منع أطفالهم من التسلية واللهو بالألعاب النارية، وطالب جميع الجهات والمؤسسات المشاركة في الحملة بالقيام بالدور المنوط بها لاسيما المؤسسات الإعلامية التي تستطيع دخول كل بيت حيث يقع على عاتقها العبء الأكبر في تثقيف المجتمع بمخاطر الألعاب النارية.
