أوضح المواطن محمد الياسي أن والده يوسف سالم، من الذين سيستفيدون من قرار هيئة الصحة، الخاص بإطلاق برنامج «سعادة» للتأمين الصحي للمواطنين في إمارة دبي ممن ليس لديهم تأمين صحي، لافتاً إلى  أن من شأن هذا القرار التخفيف كثيراً عن المواطنين الذين لم يكن لديهم تأمين صحي.


ولفت إلى أن برنامج سعادة سيقلل من الكلفة المالية التي كان يتكبدها المواطنون في العيادات والمستشفيات، خاصة أن كثيراً من غير المستفيدين أعمارهم كبيرة، مما يستلزم معه وجود تأمين لمواجهة أمراض الشيخوخة، التي يعاني منها الكثيرون.


وأوضح أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله،  دائماً ما يضع نصب عينيه توفير خدمات مريحة وملائمة للمواطنين، وخاصة الذين يعانون من بعض الصعوبات في توفر خدمات بعينها، وأن قرار سموه هو استكمال للخطة التي تتبعها حكومة دبي، وخاصة القطاع الصحي في تقديم خدمة مميزة، وهذا ما تجلى في العدد الكبير الذي سيستفيدون من برنامج (سعادة) وهو 130 ألف مواطن ومواطنة، خاصة أن التسجيل في البرنامج  سيكون عن طريق بطاقة الهوية، وليس هناك إجراءات كثيرة.


وذكر أن الضغط الكبير الواقع  على القطاع الصحي في الإمارة بسبب ارتفاع عدد السكان، فضلاً عن الطلب الكبير على الخدمات الصحية، جعل من إطلاق البرنامج أمراً ضرورياً.
وأعربت المواطنة مريم خلفان خميس عن بالغ سعادتها بإطلاق  برنامج «سعادة» للتأمين لمواطني إمارة دبي ممن ليس لديهم تأميناً صحياً، مشيرة إلى أنه سيتيح لها الاستفادة من الخدمات التي يقدمها القطاع الخاص، علاوة على أنه يتميز بسهولة الوصول إلى الخدمات ذات الجودة العالية.


وأضافت أن البرنامج سيعزز المكانة التنافسية لدبي محلياً وعالمياً في سعيها للرقم واحد، مثنية على قرار صاحب السمو الذي يسعى إلى تسخير كافة الإمكانيات لإسعاد المواطنين وتوفير جميع احتياجاتهم لحياة كريمة ومستقرة، داعية لسموه بالخير وموفور الصحة والعافية.


تلبية احتياجات المواطنين
أما عبدالله الهاشمي فيقول إن برنامج « سعادة» سيعمل على تحقيق الاستدامة في الخدمات الصحية، ويعزز المناخ الاستثماري في القطاع الخاص، ويضمن المرونة العالية في الاستجابة لمتطلبات القطاع الخاص، ويعمل على تحقيق الأمن الصحي. علاوة على أنه يرضي طموحات واحتياجات مواطني الإمارة ويرفع من مؤشر السعادة الذي تعودنا عليه من قيادتنا الرشيدة.


وأشار إلى أن القرار يأتي ضمن حرص صاحب السمو نائب رئيس الدولة ومتابعته الشخصية والحثيثة وتلمسه لكل ما يحتاجه المواطنون وجميع القاطنين على أرض الإمارة وتحقق الرفاهية والسعادة للجميع، واضعاً ذلك نصب عينيه، وجعله شغله الشاغل.


تحقيق الاستدامة في الخدمات الصحية
الانتظار في المستشفيات الحكومية وصعوبة الحصول على مواعيد في بعض العيادات التخصصية يدفع بالمواطنين للجوء إلى القطاع الخاص، وقد يكون الأمر تعجيزياً لبعض الأسر ومريح للبعض الآخر من ناحية الدفع، ليأتي برنامج ضمان «سعادة» لتحقيق الاستدامة في الخدمات الصحية، ويعمل على الأمن الصحي، بالإضافة إلى بناء منظومة صحية عالمية المستوى، تتسم بالمرونة والاستدامة المالية، وتنمية الاقتصاد الصحي، وتشجيع الاستثمار والسياحة العلاجية، واتباع أفضل الممارسات العالمية، واستقطاب أفضل الخبرات الطبية للإمارة، وتقديم أفضل الخدمات الصحية للمستفيدين في القطاعين الحكومي والخاص.
 

جودة عالية
وأعربت  بدرية الياسي مديرة مدرسة سلمى الأنصارية للتعليم الأساسي عن سعادتها وسعادة زملائها في العمل، لبرنامج الضمان الصحي الجديد «سعادة» لمواطني دبي،  بحيث إن البرنامج سيتيح فرصة للاستفادة من الخدمات التي يقدمها القطاع الخاص، كما يتميز بسهولة الوصول إلى الخدمات ذات الجودة العالية والمقدمة عبر سلسلة الأنظمة الذكية وآليات، مؤكدة تواصلهم وإلحاحهم الدؤوب مع وزارة التربية والتعليم، لتوفير ضمان صحي لموظفيها في الوزارة، ليعتبر الضمان جديدة بشرة خير لجميع مواطنين إمارة دبي.


دافع ايجابي
وأضافت عائشة الفقاعي، طالبة من جامعة زايد إلى أن الضمان الجديد سيعمل على تغطية أفراد المجتمع من الناحية الصحية، وتشجيع وازدهار قطاع التأمين الصحي والرعاية الصحية في الإمارة، كما سيكون دافعاً إيجابياً للمواطن بشكل عام، خصوصاً أن الإنسان يعتبر فوق كل شيء، مضيفة أن من الأكيد أن الضمان سيكون مميز عن غيره من حيث الاستخدام والتعامل معه، مشيرة أن هذا الأمر ليس بالشيء الجديد على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بما أن الإنسان والصحة والتعليم هي من أولويات.