كشفت إدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي، تفاصيل الشائعة المتعلقة بالطبقة الشمعية على قشرة التفاح، داعية الجمهور من عدم الانسياق وراء الشائعات التي يطلقها البعض على شبكات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي حول مواصفات الأغذية ومكوناتها المتداولة بالدولة، مشيرة إلى أن جميع الأغذية التي تدخل الإمارة تخضع للكشف الظاهري والتدقيق على المستندات المرفقة للإرسالية وأخذ العينات العشوائية بشكل دوري منتظم قبل نزولها للأسواق من قبل إدارة الرقابة الغذائية، وأيضا تخضع للفحص المخبري (الميكروبي، الكيميائي، الإشعاعي) من قبل قسم مختبر الأغذية والبيئة بإدارة مختبر دبي المركزي، وذلك حفاظا على الصحة العامة وسلامة المواطنين والمقيمين والالتزام بالمعايير الدولية في الرقابة على جميع الأغذية.

صرح بذلك خالد محمد شريف العوضي المدير التنفيذي لإدارة الرقابة الغذائية ببلدية دبي، تعقيبا لما ينشر من معلومات في الإنترنت أو على مواقع التواصل الاجتماعي يتم تبادلها بين الجمهور عن طريق الرسائل الإلكترونية، تشكك في جودة بعض أنواع الأغذية.

وأفاد بأنه غالبا ما تكون المعلومات التي ترد على شبكة الإنترنت مضللة من مصادر مجهولة.

قشرة التفاح

ورداً على إشاعة المادة الشمعية على قشرة التفاح قال خالد شريف إن ثمرة التفاح المقطوفة حديثاً تغطيها طبقة شمعية طبيعية تمنعها من الذبول وفقد الوزن نتيجة فقدان الماء الموجود فيها، كما أنها تحمي الثمرة من مهاجمة الكائنات الدقيقة لها وتحافظ عليها لفترة طويلة، وقبل تعبئة التفاح يتم غسله لإزالة الغبار ومتبقيات المبيدات مما يتسبب بإزالة جزء كبير من الطبقة الشمعية التي تحميه، ويستعاض عن هذه الطبقة الشمعية المفقودة بطبقة من الشمع الطبيعي وهي مضافات غذائية آمنة ومعتمدة عالميا يتم استخراجها من منتجات طبيعية وليست من مشتقات نفطية أو معدنية وليس لها آثار جانبية حسب هيئة الغذاء والدواء الأميركية.