لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي إضغط هنا
رصدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي 31 مليون درهم لتنفيذ مشاريعها الموسمية لشهر رمضان محلياً وخارجياً. وأعلنت استكمال استعداداتها لاستقبال شهر رمضان الكريم وترتيب كافة المشاريع الإنسانية والخيرية الخاصة بالشهر الكريم التي تتولى الهيئة تنفيذها عبر فروعها العشرة داخل الدولة و16 مكتباً للهلال الأحمر حول العالم.
وسيتم صرف المبالغ على المشاريع الموسمية لشهر رمضان وهي إفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة عيد الفطر والمير الرمضاني التي يتم تنفيذها خلال الشهر الكريم محلياً ودولياً.
الشأن المحلي
وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهلال الأحمر خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس، أن الهيئة خصصت مبلغ 22 مليوناً و16 ألف درهم لمشاريع الحملة هذا العام لتصرف في كل إمارات الدولة تنفيذاً لتوجيهات القيادة العليا للهلال الأحمر التي تولي الشأن المحلي أولوية قصوى، منها مبلغ 8 ملايين و942 ألف درهم لمشروع إفطار الصائم عبر 128 خيمة إفطار للصائم على مستوى الدولة.
وأشار إلى أن الهيئة خصصت مبلغ 5 ملايين و500 ألف درهم لتنفيذ مشروع زكاة الفطر على نطاق الدولة، ويستفيد من المشروع آلاف الأسر من الأرامل والأيتام وغيرها من الشرائح الضعيفة محلياً، مضيفاً أن الهلال الأحمر خصصت مبلغ مليون و500 ألف درهم لكسوة عيد الفطر، كما خصصت 6 ملايين و74 ألف درهم للمير الرمضاني عبارة عن بطاقات شرائية يتم توزيعها على الأسر المتعففة والمعوزة وأصحاب الحاجات لتوفير احتياجاتها خلال الشهر، وتتولى فروع الهيئة توزيعها وتسليمها للمستحقين قبل وقت كاف من حلول شهر رمضان.
وخصصت الهيئة 255 موقعاً موسمياً ودائماً لجمع التبرعات على مستوى الدولة حتى تتيح الفرصة للمحسنين والخيرين من المواطنين والمقيمين للمساهمة في الأعمال الإنسانية والخيرية التي تنفذها الهلال الأحمر لمساعدة الفئات التي تستهدفها بعطائها.
خارج الدولة
وذكر الفلاحي أن الهيئة اعتمدت 16 مليون درهم لتعزيز جهودها الإنسانية خارج الدولة خلال شهر رمضان، منها 9 ملايين درهم لبرامج إفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد، وتستفيد من هذه البرامج 71 جهة في 57 دولة حول العالم، وحددت الهيئة الميزانية التقديرية لبرنامج إفطار الصائم خارج الدولة 4.5 ملايين درهم، فيما قدرت زكاة الفطر بثلاثة ملايين درهم، إلى جانب مليون و500 ألف عبارة عن كسوة العيد.
وأشار إلى أن الهيئة خصصت مبلغ 7 ملايين درهم لتنفيذ برنامج المير الرمضاني في الدول التي تشهد موجات المتأثرين بالنزاعات المسلحة من العراقيين النازحين أو اللاجئين السوريين إلى الأردن وإلى دول لجوار.
الدول المستفيدة
وتشمل الدول المستفيدة من برامج هيئة الهلال الأحمر الإماراتي خلال الشهر الكريم: اليمن، الصومال، فلسطين، لبنان، باكستان، ألبانيا، البوسنة، إندونيسيا، كازاخستان، أفغانستان، الأردن، البحرين، الجزائر، استراليا، الرأس الأخضر، السنغال، السودان، العراق، الفلبين، المالديف، المغرب، اليابان، أوغندا، إيطاليا، إثيوبيا، ايرلندا، بنجلاديش، بنين، تايلاند، تشاد، تشيلي، تنزانيا، تونس، توجو، جامبيا، جنوب إفريقيا، جزر القمر، جيبوتي، رومانيا، سيريلانكا، سيراليون، غينيا، غانا، فيتنام، كمبوديا، كينيا، ليبيا، مالي، ماليزيا، مصر، موريتانيا، منغوليا، نيجيريا، النيجر،الهند، ونيوزيلندا.
وأكد الفلاحي أن إطلاق هذه الحملة يجسد اهتمام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بالفئات الضعيفة والمحتاجة على الساحة المحلية.
خيم الإفطار
أوضح الدكتور محمد عتيق الفلاحي أن خيم إفطار الصائم تم توزيعها كالتالي: في أبوظبي 29 خيمة، وفي بني ياس وما جاورها 17 خيمة، وفي دبي 4 خيام، وفي الشارقة 4 خيام، و3 خيام في عجمان، و4 خيام في أم القيوين. أما في رأس الخيمة فقد تم تخصيص 10 خيام، و22 خيمة في مدينة العين وضواحيها، و13 خيمة في الفجيرة، و22 خيمة في المنطقة الغربية وضواحيها.

