قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي: «أنا فخورة بتقديم دعمي الكامل لفرع منظمة المرأة في الطاقة النووية في دولة الإمارات، فتطوير القدرات النسائية في هذا القطاع الحيوي يعد ضروريًا لأنه سيسهم في النمو الاجتماعي والاقتصادي لدولتنا»، جاء ذلك خلال فعالية احتفال مؤسسة الإمارات للطاقة النووية هذا الأسبوع بالذكرى السنوية الأولى لتأسيس فرع منظمة المرأة في الطاقة النووية بالدولة، مشيرة إلى أن دور المرأة مهمٌ في تعريف المجتمع بمنافع الطاقة النووية وكل ما يتعلق بالصحة والسلامة. منوهة بإشادة المجتمع الدولي بالتزام الدولة بالتطوير المستمر لتصبح نموذجًا يُحتذى به.
الأول من نوعه
تأسس فرع المنظمة في الدولة عام 2014، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، ويحظى بدعمٍ كبير من معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي.
فريق كبير
من جانبه، قال المهندس محمد الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية بهذه المناسبة: «تحتاج مؤسسة الإمارات للطاقة النووية إلى فريق كبيرٍ ذي خبرات متنوعة لإنجاز هذا المشروع بدرجة عاليةٍ من السلامة والأمان.
وإننا لنفخر بوصول عدد موظفينا اليوم إلى أكثر من 1400 موظف، منهم 21% من الكادر النسائي الناجح، وهو معدل أعلى من المتوسط العالمي للسيدات العاملات في صناعة الطاقة النووية والذي يبلغ 20.4%».
دعم لوجيستي
تدعم المؤسسة عددًا كبيرًا من الطالبات حتى يصبحن جزءًا من القوى البشرية الإماراتية العاملة في القطاع النووي السلمي للإشراف على تشغيل أولى محطات الطاقة النووية بأمان في الدولة عند بدء التشغيل عام 2017. تمثل الطالبات نسبة 29% من الطلبة الملتحقين ببرنامج رواد الطاقة للمنح الدراسية
إشادة
وذكرت هدى الهاشمي، مدير إدارة الشؤون الخارجية في المؤسسة: «إن هؤلاء السيدات ذوات الكفاءة لهنّ دورٌ بارزٌ وفعال في إنجاز المشروع الذي سيدعم التنمية المستمرة لدولة الإمارات العربية المتحدة بصورةٍ مباشرة، فهنّ سيُسهمن في قطاع الطاقة النووية الذي سيوفر ربع احتياجات الدولة من الطاقة بحلول عام 2020.
وتلتزم مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بتوفير بيئة عمل داعمة بمعايير عالمية لجميع الموظفين، وإن نجاح فرع المنظمة في السنة الماضية ما هو إلا دليل واضح على تحقيق المؤسسة لرؤيتها».
مشاريع واعدة
تمضي مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في العمل على مشروع محطة براكة للطاقة النووية الذي سيوفّر بعد استكماله عام 2020 نحو 25% من الكهرباء لدولة الإمارات وسيجنّبنا إنتاج ما يقارب 12 مليون طن سنويًا من الانبعاثات الكربونية.
وقد تجاوزت نسبة إنجاز المحطة الأولى 70% في حين وصلت نسبة الإنجاز الكلية للمحطات الأربع إلى أكثر من 45%. وستستمر المؤسسة بجهودها لاستقطاب أفضل الكفاءات والكوادر الإماراتية مع الحفاظ على نسبة توطين لا تقل عن 60%، ذلك لأن المؤسسة ستحتاج في عام 2020 إلى نحو 2000 موظف كفؤ لتشغيل المحطات على نحوٍ آمن وفعّال.
