قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية «إن أبناء الامارات في الماضي بذلوا جهدا مضنيا وعاشوا حياة صعبة حتى وصلنا الى ما نحن عليه الآن من نهضة حضارية وتطور.. لذا فإن التحدي الأكبر يقع علينا الآن لمواصلة ما أسسه الآباء والأجداد طول الـ43 سنة الماضية وتحقيق الأفضل لدولة الامارات في المجالات كافة».

جاء ذلك خلال استقبال سموه بديوان عام الوزارة أمس وفدا من طلبة برنامج تطوير المواهب الإعلامية الطلابية الذي تنفذه منطقة دبي التعليمية بالتعاون مع مؤسسة دبي للإعلام يرافقهم الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية.

ورحب سموه بطلبة المدارس الحكومية المشاركين في البرنامج وتمنى لهم كل التوفيق والنجاح.

واطلع سموه خلال اللقاء على تفاصيل البرنامج الذي يهدف الى تطوير المواهب الطلابية الإعلامية وصقل مواهب الطلاب والطالبات المواطنين في مدارس دبي الحكومية بما يساهم في تأهيل جيل إعلامي متمكن من أبناء هذا الوطن.

وأبدى سموه إعجابه بالمستوى الذي وصل إليه الطلاب والطالبات الإعلاميون الملتحقون بالبرنامج وتمكين أبناء الوطن الصغار من الظفر بمسمى إعلامي الغد خدمة لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، حيث أثبت خريجو البرنامج قدرة الكفاءات المواطنة على تحمل مسؤولية تأسيس إعلام قوي في دولة الإمارات.

وتبادل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الأحاديث مع الطلاب وتعرف على تطلعاتهم المستقبلية وحثهم على المثابرة والاهتمام بتحصيلهم الدراسي والتحلي بالصدق والأخلاق والقيم الإسلامية الحميدة ليكونوا رجال المستقبل ويخدموا وطنهم كل في مجاله.

وشدد سموه على أهمية ان يتسلح المواطن بالعلم والمعرفة وأن يتصف بالسلوك الحسن والسمعة الطيبة داخل الدولة وخارجها وأن يكون خير سفير لبلده، موضحا سموه أن تلك الصفات لدى المواطن الاماراتي أثمرت عن صدور قرار إعفاء أبناء الامارات من تأشيرة الدخول الى دول منطقة «الشنغن».

مصداقية إعلامية

ونوه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الى أهمية أن يتصف الاعلامي بالمصداقية فيما ينقله للجمهور وأن يتحرى الدقة والابتعاد عن المبالغة والتهويل في نقل الاخبار.

وقال سموه ان الإعلام شريك استراتيجي في مسيرة تنمية الشعوب ويلعب دورا مهما في التأثير على المجتمعات وتشكيل العقول ويمتد تأثير رسالته السامية ليشمل مختلف مناحي الحياة لذلك من الضروري تزويد الشباب الإماراتي الواعد من الطلبة والطالبات بالمهارات والأدوات اللازمة التي تؤهلهم لأن يصبحوا قادة الغد في مجال الإعلام.

وبين سموه أن على كل مؤسسة إعلامية إبراز التطور والازدهار الذي تعيشه دولة الامارات، موضحا أهمية دور الإعلام في خدمة الوطن والتنمية التي تعيشها الدولة.

وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إن الإعلام بكافة قنواته المسموعة والمرئية والمقروءة يقوم بجهود كبيرة في خدمة الوطن والمواطن ويعمل جاهداً على مواكبة ما تعيشه بلادنا من ازدهار وتطور في ظل القيادة الحكيمة للدولة.

شكر

من جانبه تقدم الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية بالشكر إلى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على حسن الاستقبال وإتاحة الفرصة للتحاور مع سموه.

من جانبهم عبر الطلاب عن سعادتهم بلقاء سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وتبادل الأحاديث حول الشأن الاعلامي والدبلوماسي. يذكر أن فكرة برنامج ت طوير المواهب الإعلامية الطلابية الذي تتبناه منطقة دبي التعليمية على مستوى مدارس دبي الحكومية على قاعدة إيجاد جيل إعلامي مواطن واعد وقادر على إدارة دفة العمل الإعلامي في سنوات مقبلة زاخرة بالأحداث والفعاليات والمناسبات التي تُنافس بها دبي ودولة الإمارات في شتى ميادين الحياة.

ويأتي البرنامج لتفعيل دور الشراكة بين المجتمع التربوي ومؤسسات الإعلام على أساس إيجاد مركز إعلامي شامل في كل مدرسة فيه مقومات كافية للإبحار في مجالات الإعلام: المرئي والمسموع والمقروء.

ويعمل البرنامج عن طريق تخصيص منسق في كل مدرسة لحصر أصحاب الهوايات الإعلامية في كل مجال والعمل على متابعتهم علمياً وفنياً ومهنياً من خلال الدعم والخبرة والمهنية التي توفرها مراكز منطقة دبي الإعلامية وتتلخص رؤية البرنامج في أن تكون المراكز الإعلامية بالمدارس حاضنة وراعية لإبداعات وابتكارات الطلاب والطالبات في المجال الإعلامي.

لقاء

استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في ديوان عام الوزارة امس مانكيور ندياي وزير خارجية السنغال. وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول المستجدات والتطورات على الساحة الافريقية.

ورحب سموه بوزير الخارجية السنغالي، متمنياً للعلاقات بين البلدين المزيد من التواصل ومد جسور التعاون المشترك بما يعود بالمنفعة على شعبي البلدين.

وأكد سموه اهتمام دولة الإمارات بتعزيز علاقاتها مع الدول الأفريقية ومنها السنغال خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة وذلك من خلال تفعيل حركة التبادل التجاري وتعزيز الروابط بين قطاعات الاعمال المختلفة بين الجانبين.

من جهته أشاد وزير خارجية السنغال بمستوى العلاقات بين البلدين، مؤكدا حرص بلاده على تنمية وتطوير هذه العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.

وأشاد بالنهضة الحضارية التي تشهدها دولة الإمارات معربا عن اهتمام القيادة السنغالية بالاستفادة من هذه التجربة، كما أشاد بالمواقف الانسانية والدعم الذي تلقاه بلاده من دولة الإمارات خاصة في مجال المساعدات الإنسانية.

تكريم شل

كرم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات شركة «شل» تقديرا للدعم الذي تقدمه الشركة لمؤسسة الإمارات ضمن 37 مؤسسة أخرى من خلال مساهمتهم في دعم معرض «بالعلوم نفكر» للعام 2015 وذلك خلال حفل رسمي نظمته المؤسسة في فندق جميرا - أبراج الاتحاد بأبوظبي.

وأعرب أندرو فون نائب الرئيس ورئيس شركة شل أبوظبي عن فخرهم بالتقدير الذي يعزز قيم شل ويحثها على دعم كافة مجالات الابتكار والتكنولوجيا. وقال ان شل تضع أهمية كبيرة على المشاريع التي تختص بتدريب وتنمية الشباب في مجالات العلوم والتكنولوجيا . أبوظبي ـ وام