دبي ـ البيان

أجرى الفريق الطبي والجراحي في المستشفى السعودي الألماني، عملية قلب معقدة لشابة مصرية تعاني من انسدادات في الشرايين القلبية، وضعف في عضلة القلب، بمبادرة تطوعية من زايد العطاء، والمستشفى السعودي الأماني، وجمعية دار البر، في إطار حملة القلب للقلب الإنسانية العالمية. وقالت سفيرة العمل الإنساني، الدكتورة ريم عثمان المدير التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني، إن الفريق الطبي والجراحي التطوعي، أجرى العملية القلبية بشكل مستعجل لإنقاذ حياة المريضة التي كانت تعاني من انسدادات في الشرايين القلبية، وضعف في عضلة القلب، ما استدعى إجراء العملية بشكل عاجل، واستمرت لعدة ساعات وتكللت بالنجاح.

تخفيف معاناة

ونوهت بأن العملية القلبية المجانية، تأتي في إطار برنامج إنساني للتخفيف من معاناة المرضى المعوزين وغير القادرين على تحمُّل التكاليف الباهظة للعمليات القلبية من مختلف دول العالم، مؤكدة أن الأمراض القلبية تعد من أكثر الأمراض انتشاراً في الوطن العربي، وأكبرها في مسببات الوفيات، ويعجز الآلاف من المرضى عن تحمل التكاليف الباهظة للعلاج الدوائي والجراحي، لذلك تمَّ تشكيل فريق طبي تطوعي مشترك للمساهمة في التخفيف من معاناة المرضى المعوزين، بالشراكة مع العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية، في نموذج مميز للشراكة الإنسانية، بالإضافة إلى تنظيم العديد من المؤتمرات والملتقيات والورش التدريبية في مجال طب وجراحة القلب، لتبادل الخبرات ومناقشة المستجدات الحديثة من تقنيات عمليات القلب بالمناظير والربوت، بمشاركة نخبة من كبار الأطباء والجراحين محلياً وعالمياً.

شراكة إنسانية

وقال عبد الله بن زايد المدير التنفيذي لجمعية دار البر، إن حملة القلب للقلب تعد نموذج للشراكة الإنسانية بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، واستطاعت منذ انطلاقها التخفيف من معاناة الآلاف من مرضى القلب، وإجراء العشرات من العمليات الجراحية للأطفال والمسنين، تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية، مؤكداً أن جمعية دار البر، تسخِّر جميع إمكاناتها الإدارية واللوجستية.

استمرارية

من جانبه، أكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، أن الفريق الطبي والجراحي التطوعي، نجح في إجراء المئات من العمليات القلبية، وتكللت العمليات جميعها بنجاح كبير، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة، ستُجرى فيها عمليات قلبية من مختلف دول المنطقة