بدأت اللجنة الوطنية للانتخابات حملاتها التوعوية والتعريفية بدور المجلس الوطني الاتحادي عبر الترويج للإنجازات والمكتسبات التي حققها على مدار اكثر من اربعة عقود منذ تأسيسه وحتى الآن..
وذلك من اجل خلق وعي عام لدى ابناء الوطن بأهمية المجلس ودوره في ترسيخ أركان وسلطات الدولة باعتباره السلطة التشريعية والرقابية للدولة والذي ساهم في ما وصلت إليه حاليا من نهضة وتقدم ورقي في اطار سياستها الرامية للوصول إلى الرقم واحد.
وقالت مصادر من اللجنة لـ «البيان» ان التعريف بالمجلس الوطني الاتحادي ودوره والإنجازات التي حققها يعتبر المدخل لتوعية وتثقيف ابناء الوطن بأهمية المجلس وبضرورة تفعيل مشاركتهم في العملية الانتخابية المقبلة لاختيار نصف ممثلي كل امارة في عضوية المجلس والإقبال على الانتخابات المقبلة والتي ستجرى في الثالث من شهر اكتوبر المقبل بكثافة تفوق معدلات ونسب الاقبال الذي شهدته التجربتين الانتخابيتين السابقتين.
تكثيف التوعية بالعملية الانتخابية
وأكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات ان الوزارة ستكثف نشاطها والقيام بدور اكبر في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 لتوعية المواطنين بالعملية الانتخابية التي تعد ثالث التجارب بالدولة من اجل تحفيز المواطنين على المشاركة فيها ..
والتي تتطلب وعياً وإدراكاً اكبر بدور المجلس الوطني، مشيرا إلى ان هذه ستكون احد محاور حملة الوزارة في الانتخابات المقبلة لأننا اذا اردنا تحفيز المواطنين للمشاركة فيها لا بد ان نعرفهم بمسيرة المجلس وإنجازاته وتأثيره على حياتهم.
تحفيز المشاركة
وأضاف معاليه أمام المجلس الوطني الاتحادي ان للوزارة دوراً في فترة الانتخابات أكبر لأن هناك جزءاً رئيسياً من مسألة الانتخابات في تحفيز المشاركة وهذا يتطلب أن يكون هناك فهم أكبر لدور المجلس الوطني الاتحادي، ونحاول الوصول إلى كل مواطن وتجسير العلاقة الواضحة بين فعاليات المجلس ودوره حاليا وسابقا وكيف انعكس هذا على حياة المواطنين.
توعية
وأوضح ان الوزارة تعمل على توعية فئات المجتمع بدور المجلس وأعماله وأنشطته والأمانة العامة للمجلس من خلال مجموعة من المبادرات والأنشطة والفعاليات والتي تستهدف موظفي الجهات الاتحادية لتعريفهم بعمل المجلس وتأثيره على حياتهم المهنية مشيرا إلى انه تم تفعيل هذا الدور بعد الانتهاء من العملية الانتخابية الاولى..
وبدأت هذه الفعاليات في امارة ابوظبي وشارك فيها 900 موظف حكومي وتم عقد في الفترة من 2012 وحتى الآن 30 محاضرة وورشة عمل وندوة توعوية شارك فيها 7500 شخص وبلغ عدد الأخبار التي صدرت عن الوزارة خلال الفصل التشريعي الخامس عشر 44 خبراً.
دعم عملية التمكين
وقال إن الوزارة تأسست في العام 2006 من اجل تفعيل التنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي من اجل تعزيز الحياة النيابية في الدولة ..
وجاء دور الوزارة متناسقا مع خطاب التمكين لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في العام 2005 الأمر الذي كان يستوجب خلق الآليات المناسبة لدعم عملية التمكين، ومن هذا المنطلق جاءت الوزارة لتنسيق وتفعيل العمل الحكومي مع عمل المجلس ووزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي تسخر كافة امكانياتها لتحقيق ذلك.
مسيرة وإنجازات
وقالت اللجنة الوطنية للانتخابات إنها اطلقت حملات اعلانية تحت شعار «المجلس الوطني الاتحادي، مسيرة وإنجازات» لنشر الوعي والتثقيف بأهمية المشاركة في الانتخابات المقبلة حيث تتناول الحملات شعار رئيسياً وهو «المشاركة تراثنا.. انتخابات المجلس الوطني الاتحادي».
مهنة الأجداد
وأوضحت اللجنة أنه كان من بين موضوعات الحملة «الصيد مهنة الأجداد وللتراث امتداد» مشيراً إلى ان هذا الموضوع جاء انطلاقا من ان مهنة الصيد تعد إحدى المهن المتأصلة في المجتمع الإماراتي، ومن هنا حرص المجلس الوطني الاتحادي على تمثيل الصيادين..
وتناول قضاياهم والتعبير عن طموحاتهم وتذليل كل العقبات التي تواجههم، وقد شارك المجلس الوطني الاتحادي الحكومة في إقرار القوانين ومناقشة الموضوعات العامة بما يكفل حماية هذه المهنة الأصيلة والعاملين فيها لينعموا بحياة كريمة ترقى إلى تطلعاتهم.
العلم ثورة لا تنضب
وأشارت اللجنة إلى ان احد شعارات الحملة حمل عنوان «العلم ثورة لا تنضب» وجاء فيه ان العلم اساس الأمم ومقياس حضارتها وهذا ما جعل المجلس الوطني الاتحادي ومنذ بدايته الاولى يحرص على مشاركة الحكومة جهودها لتطوير المسيرة التعليمية في الدولة والارتقاء بالمواطن الثروة الاغلى لدولة الإمارات..
وعبر فصوله الممتدة نقل المجلس الوطني طموحات المعلمين والطلاب وطرح قضاياهم ورفد الحكومة بالأفكار والتوصيات التي ساعدت على تطوير قطاع التعليم والوصول إلى ما وصل إليه اليوم من تقدم وتنمية.
تغريدات توعوية
وذكرت اللجنة ان حملات اللجنة لم تتوقف على الإعلانات المنشورة في وسائل الإعلام والصحف بل سبقتها حملات من خلال تغريدات توعوية وتثقيفية تنشرها اللجنة على مواقع التواصل الاجتماعي للجنة الوطنية للانتخابات 2015 التي اطلقتها اللجنة قبل فترة..
والتي جاءت تحت اسم حقائق حول المجلس، حيث أشارت اللجنة إلى ان المجلس دأب على تلمس احتياجات المواطنين وطرح ومناقشة جميع القضايا التي لها مساس مباشر بحياتهم والاهتمام بها، بالتعاون مع السلطات الأخرى في الدولة.
قضايا الوطن والمواطنين
وفي تغريدة اخرى أشارت اللجنة ان المجلس الوطني الاتحادي يحرص عبر مسيرته الممتدة منذ عقد أول جلسة بتاريخ 12 فبراير 1972م، على طرح ومناقشة كافة القضايا التي لها علاقة مباشرة بشؤون الوطن ورفعته والمواطنين وتقدمهم والتركيز على جوانب التنمية المستدامة الشاملة مثل التعليم والصحة والإسكان والرعاية الاجتماعية..
وتوفير الخدمات في جميع مناطق الدولة فضلا عن اهتمامه بالقضايا البيئية والثقافية والاقتصادية والسياحية والاستثمارية، والقضايا التي لها علاقة بالطفولة والمرأة والأمن وغيرها، وحرصه على شمولها لمختلف مناطق الدولة.
وقالت اللجنة ان المجلس الوطني الاتحادي يساهم كإحدى السلطات الدستورية الاتحادية الخمس بشكل فاعل في مسيرة البناء والتطور وفي عملية التنمية المستدامة الشاملة التي تشهدها الدولة.
برنامج تأهيل
تنظم اللجنة الوطنية للانتخابات برنامجاً لتأهيل وتدريب فرق المراكز الانتخابية للحصول على اول شهادة متخصصة ومعتمدة من نوعها في هذا المجال للعاملين في المراكز الانتخابية والمشاركة في تنظيم انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015.
وستعقد اللجنة مؤتمراً صحفياً غداً بقاعة المؤتمرات بكلية ابوظبي للطلاب – كليات التقنية العليا لإطلاق البرنامج وسيتم عقد دورات البرنامج في مراكز التدريب المخصصة لذلك في كل من دبي ومدينة زايد والرويس والفجيرة والعين ورأس الخيمة وأبوظبي.
ندوة عن حقوق الإنسان في الدولة غداً
يتضمن برنامج الندوة التي سيفتتحها معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، بإلقاء كلمة فيها طرح أربع أوراق عمل، الأولى بعنوان «حقوق الإنسان في ضوء دستور الدولة ونظامها القانوني»، والثانية بعنوان «دور المجلس الوطني الاتحادي في حماية وتعزيز حقوق الإنسان»..
والثالثة بعنوان «آليات الدولة لحماية وتعزيز حقوق الإنسان نموذج اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر»، والرابعة بعنوان «الأسرة والتنمية الشاملة مقوم رئيسي لحماية وتعزيز حقوق الإنسان بالدولة».
برنامج
تنظم لجنة حقوق الإنسان بالمجلس الوطني الاتحادي غداً بفندق انتركونتيننتال فيستيفال ستي بدبي ندوة بعنوان «حقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة».
وتسلط الندوة الضوء على دور وجهود الدولة في تأصيل حقوق الإنسان من خلال الدستور والقوانين والمشروعات التنموية ودور المجلس الوطني الاتحادي في تعزيز وحماية هذه الحقوق في المجالات كافة.
وقال علي جاسم رئيس اللجنة إن دولة الإمارات تعتبر احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية خياراً استراتيجياً، مؤكداً أن دستور الدولة تضمن منذ قيام الاتحاد المبادئ المتعلقة بكفالة حقوق الإنسان وحماية حرياته الأساسية انطلاقاً من إيمان قيادتها الرشيدة وقناعتها منذ تأسيس الدولة بأن الإنسان هو محور التنمية وهدفها وكفل الدستور المساواة والعدالة الاجتماعية والحريات المدنية والدينية.
مساهمة
وشدد على أن المجلس الوطني الاتحادي أسهم مع الحكومة جنباً إلى جنب منذ عقد أولى جلساته في عام 1972 في إقرار التشريعات وطرح مختلف القضايا وتبني التوصيات التي تكفل حقوق وواجبات الإنسان وتتيح له فرصة المشاركة في المؤسسات التشريعية والتنفيذية ..
ومواقع اتخاذ القرار في مختلف ميادين العمل الوطني بما يتفق مع التزامات الدولة بمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية في هذا الشأن وتراثها الثقافي والحضاري وقيمها الدينية التي تكرس التسامح والمساواة والعدالة.
وأكد أن المجلس أسهم في دعم جهود الدولة من خلال تحديث وتطوير التشريعات التي تشدد على المساواة بين الجنسين في الحقوق المدنية والتعليمية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والرعاية الصحية لضمان حقوق الإنسان ورفاهيته وتمكينه من المساهمة في التنمية والتطوير وقد ترجم المجلس هذا الدعم من خلال إنشاء اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان التي أقرها خلال الفصل التشريعي الخامس عشر وتعنى بمناقشة مختلف القضايا ذات الصلة بحقوق الإنسان.
وأضاف أن المجلس يحرص على المشاركة في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان من خلال تمثيل أعضاء المجلس في عضوية اللجان المعنية بحقوق الإنسان في المنظمات البرلمانية المختلفة.
