وجود طفل كثير الحركة والنشاط في الأسرة يثير غضب بعض الأمهات، وكذلك بعض المعلمات في المدارس خاصة وان النشاط الزائد للطفل يظهر في السن الثالثة وما بعد عند دخوله دار الحضانة او الروضة.
وتشير الدراسات التربوية الى ان الوراثة والأمراض النفسية الناتجة عن تفكك الأسرة أو التعرض لحوادث خطرة، أو مواقف مؤلمة من العوامل المؤدية إلى إصابة الطفل بفرط النشاط. وقد تتسبب بعض الأطعمة والمواد الحافظة في تطور وزيادة المرض لدى الأطفال المصابين لذا ينصح بتزويد الطفل بغذاء صحي خالٍ من الصبغات الصناعية للمواد الحافظة. وربما تحدث نتيجة لإصابة الطفل بالأمراض المعدية، خاصة الأمراض التي تؤدي إلى إصابة المخ مثل: الحمى الشوكية، والحميات المختلفة التي قد تؤثر في المخ إذا لم تعالج في الوقت المناسب بالعلاج السليم.
كما توجد أسباب عامة لفرط النشاط لدى الأطفال، فهي متعددة؛ فقد تكون طبية كالأنيميا المزمنة، والأنيميا الوراثية، وضعف الغدة الدرقية، ونقص السكر في الدم، والتسمم بالرصاص، والإصابة بالطفيليات، وضعف النظر والسمع، وإصابات بالمخ (أثناء الحمل ــ الولادة)، والحوادث التي تؤثر على الجمجمة.
العلاج لحالة الطفل كثير الحركة هي التعامل معه بهدوء، ومنحه فرصة الجلوس والاستماع وشغل وقت فراغه، وامتصاص حب الاستطلاع عنده بطريقة تربوية بأن تقدم له ألعاب تتميز بالفك والتركيب
ونسبة كبيرة من الأطفال ذوي النشاط الزائد يقل لديهم هذا النشاط الزائد، ويصبحون أكثر تركيزاً بتقدم السن تقريباً، وما يتراوح بين ثلث ونصف الأطفال المصابين بفرط النشاط، يصبحون طبيعيين لا فرق بينهم وبين الآخرين عندما يصلون إلى سن الشباب.
