طالب حمد أحمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي بزيادة الدعم التسويقي من جانب وزارة الاقتصاد للتعريف بالمشاريع الوطنية الصغيرة والمتوسطة وذلك من خلال التنسيق بين البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص لتسويق منتجات هذه المشاريع داخل وخارج الدولة.

وقال انه توجه بسؤال الى معالي سلطان سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس مجلس ادارة البرنامج للوقوف على ما تقوم به الوزارة والبرنامج من اجل دعم اصحاب هذه المشاريع، مشيرا الى ان القانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2014 بشأن المشاريع الصغيرة والمتوسطة نظم برنامجا اطلق عليه «البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة» بهدف التنسيق مع الجهات المعنية في رسم الخطوط العامة المتعلقة بتوفير الخبرات والمعونات الفنية والادارية والتدريبية في مختلف المجالات لدعم وتطوير المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

تحالفات وتكتلات

وأضاف الرحومي انه بالرغم من إنشاء البرنامج الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الداعم لرواد الاعمال الا ان الناشئين منهم يواجهون تحالفات وتكتلات ينظمها مستثمرون كبار في السوق المحلي بغية وأد مشاريعهم وذلك عبر تعطيل عمليات التسويق ويؤكد بعضهم عدم وجود أسواق محلية خاصة بتصريف منتجاتهم الامر الذي يستدعي تدخل وزارة الاقتصاد لتنظيم عملية التسويق وتنفيذ الدعم الحكومي لهؤلاء الرواد والناشئين، مشيرا الى ان الوزارة تؤكد دعوتها الى تعاون الجهات الحكومية في دعم رواد الاعمال من خلال قيامهم بالتنسيق مع الجهات المعنية بدعم وتطوير المشاريع المتوسطة والصغيرة ممثلة في صندوق الشيخ خليفة لتطوير المشاريع ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب ومؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رواد» وبرنامج سعود بن راشد المعلا لرعاية مشاريع الشباب في أم القيوين وبرنامج سعود بن صقر لدعم مشاريع الشباب برأس الخيمة بهدف توسيع نطاق التعاون والتنسيق بين المؤسسات العاملة والداعمة لقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومساهمتها في دعم وتنويع تلك المشاريع مما يخلق نوعية جديدة من المشاريع المتوسطة والصغيرة.

فجوة

أكد حمد الرحومي أن هناك فجوة بين رواد الاعمال الشباب والمؤسسات التي تدعمهم بدليل ان الخطط والاستراتيجيات هي نفسها منذ عقود بحيث لا توجد افكار جديدة مبتكرة، فالأولوية لدى ادارة مؤسسات الدعم هي ان تؤسس وتطلق المشاريع فقط لكنها لا تهتم بأي دعم آخر تقدمه بعد انطلاق المشروع.