اختتمت جامعة خليفة أعمال كلية إدارة الطاقة النووية وشهدت فعاليات اليوم الاخير مجموعة من عروض المشاريع وحفل تخريج الطلبة المنتسبين بحضور نجاة مختار، مدير منطقة آسيا والباسيفيك في قسم التعاون التقني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقام أكثر من 30 خبيراً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وغيرها من المؤسسات بإلقاء محاضرات للمشاركين على مدار الأسبوعين، واطلع الطلبة خلال فترة الكلية على عدد من المواضيع كتاريخ الطاقة النووية ودورة حياة المفاعل النووي والمسائل المتعلقة بإدارة النفايات الإشعاعية وتنمية الموارد البشرية والقانون النووي والأمن النووي.

جهود

وأوضح الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة، أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة لبناء برنامجها النووي للأغراض السلمية، وهو ما يستدعي تعزيز الموارد البشرية اللازمة وتزويدهم بالفرص لاكتساب معرفة أوسع لإدارة البرنامج النووي بشكل ناجح وآمن، وأن جامعة خليفة يسرها أن تكون جزءاً من عملية تعليم وتدريب خبراء الطاقة النووية المواطنين وتوسيع الدائرة لتشمل المنطقة والعالم.

وأضاف أن هذه المرة الثانية التي تستضيف فيها الجامعة كلية إدارة الطاقة النووية مما يدل على الثقة الكبيرة التي توليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إمكانيات جامعة خليفة، ويشهد هذا العام مشاركة ضعف عدد المشاركين بالمقارنة بالسنوات السابقة، كما أن معظم المحاضرين هم من داخل الدولة مما يعني أن الدولة تمكنت من استقطاب وبناء موارد بشرية مؤهلة قادرة على أن تكون مركزاً للتدريب في مجال الطاقة النووية في المنطقة والعالم.

35 مشاركاً

وشهدت الكلية هذا العام ازدياداً في عدد المشاركين، حيث وصل إلى 35 من مواطني الدولة العاملين في مجال الطاقة النووية، بالإضافة إلى 11 مشاركاً دولياً من بنغلاديش وإندونيسيا والأردن وماليزيا والفلبين وقطر والمملكة العربية السعودية وسري لانكا وتايلاند وفيتنام.

وعبَّر عدد من الخريجين عن تميز برنامج «كلية إدارة الطاقة النووية» وما تضمَّنه من معلومات قيمة ومعارف ثرية، لافتين الى أن البرنامج طبق على مدار أسبوعين ولكنه كان يتطلب وقتاً أطول نظرا للكم المكثف الذي يحتويه على مستوى النظري والتطبيقي، متمنين أن يطبق المرة المقبلة على مدار ثلاثة أسابيع، مؤكدين أهمية هذا البرنامج في بناء كوادر وطنية إماراتية وعربية في مجال الطاقة النووية.

إعداد المواطن

وأوضح الخريج الاماراتي أحمد الكندي، أن البرنامج تضمَّن تعريفاً بطبيعة الطاقة النووية واستخداماتها، وأنواع المفاعلات وكيفية إدارتها، وبناء الكوادر الوطنية القادرة على العمل في هذه المنشآت، مشيراً إلى أن البرنامج يهدف في الأساس إلى تبادل المعرفة والاستفادة من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أهداف

تهدف كلية إدارة الطاقة النووية إلى نقل المعرفة حول القضايا المتعلقة بالطاقة النووية للجيل القادم من المهنيين، حيث يتم تجهيز المشاركين بمعرفة واسعة عن التحديات التي تواجه تطوير الطاقة النووية، كما أنها تساعد الدول الأعضاء في بناء وصيانة فرق من القيادات الماهرة لإدارة برامج الطاقة النووية المستقبلية.