دبي ـ وائل الخطيب
قالت محطة بي بي سي نيوز: إن الإمارات لم تقف عند حدود صناعة النفط، بل تعدتها إلى تنويع اقتصادها وصولاً إلى النجوم، والمريخ.
وأضافت أن الحكومة أعلنت بقوة أن قطاع الفضاء أصبح اليوم هدفاً وطنياً رئيسياً يقف إلى جانب طموحاتها السابق.
فلقد قادتها طموحاتها العالية الى واحد من أسرع قطاعات الطيران نموا في العالم، الى جانب القطاع الثقافي ايضا الذي اصبح في صميم تطلعاتها، فهناك فروع لمتحف اللوفر باريس، وكوجنهايم نيو يورك، ستفتتح قريبا في أبوظبي.
أما الآن فثمة تركيز على التكنولوجيا العالية، حيث تخطط الامارات لبناء مسبار فضائي غير مأهول اطلق عليه اسم، الامل، في غضون ست سنوات، ينطلق في مدار حول المريخ لأربع سنوات.
كما انها أسست اول مركز للفضاء في الشرق الاوسط بكلفة 27 مليون دولار، في 5 سنوات، وأول شهادة عالية في الفضاء.
وأبرزت قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عند سؤاله عن الكلفة، حيث أكد ان الكلفة لا تعد شيئا امام الاستثمار، والهدف وجود دراسة، ومختبر ومتخصصين في الجاذبية، والمجرات والمريخ، وهي مجرد بداية.
كما أبرزت ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من أن التطوير الفعلي، والابتكار، والأمن الى جانب التنوع الاقتصادي، سيضمن الأمن لمستقبل ما بعد النفط. ولذا فليس غريبا ان يكون للإمارات وكالة فضاء، ورغبة في الوصول الى الكوكب الأحمر.
وكان سموه تحدث بصراحة مطلقة خلال القمة الحكومية عن نضوب النفط خلال 50 عاماً، وأن مستقبل الإمارات مرهون بالتعليم والابتكار.