شغفها بالتطوير جعلها تبحث عن تخصص تستطيع من خلاله الارتقاء ببلدها، وحبها الكبير لوطنها خلق بداخلها دافعاً إلى التميز، لتكون نموذجاً مشرفاً لابنة الإمارات، الدكتورة فاطمة حسين، اختصاصية طب المجتمع التي تعتبر من الجنود المجهولين وراء نجاحات متتالية لتلك الحملات والبرامج الصحية التي تنظمها وزارة الصحة، تعمل بصمت، ولكنها تنجز بتميز، تمتلك مهارات التواصل مع الأشخاص والتأثير فيهم بإيجابية.
وجدت في هذا التخصص فرصة للوقوف على حاجات المجتمع الصحية، وتنظيم وتقديم الخدمات الشاملة، وتقييم البرامج الصحية وتطويرها، بهدف الرقي بالصحة والوقاية من الأمراض، لديها الإيمان بأن النجاح أساسه المثابرة والاجتهاد والعمل مع فريق واحد، لتحقيق أهداف واستراتيجيات تتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة التي حرصت على دعم المواطن والاهتمام به منذ مسيرة الاتحاد، ونادت بالتقدم والازدهار والرقي. ترفض الاستسلام أمام أي من العقبات أو الصعوبات، وتجد أن التراجع ضعف والتقدم قوة، لذلك تسعى في عملها إلى مواصلة مشوارها لدفع عجلة التطوير.
مشاركة
تعمل الدكتورة فاطمة في مركز الفجيرة للطب الوقائي، وتحرص على المشاركة في كل البرامج والحملات الصحية التي تنظمها وزارة الصحة، بالعمل مع فريقها الصحي، ومشاركة أفراد المجتمع، والتنسيق بين القطاعات المختلفة ذات العلاقة في تخطيط وتنظيم وتقييم البرامج الصحية.
كما تعمل على تشجيع البحوث والدراسات الصحية، وخاصة التطبيقية منها، وتسهم في تدريب العاملين لديها في القطاع الصحي، وتحرص على تطوير برامج التربية الصحية، بما يتناسب مع حاجات المجتمع ويضمن مشاركته، هدفها هو السعي بجد لتطوير مؤسستها، آخذة بعين الاعتبار آراء الناس ومقترحاتهم، والاطلاع على توجهات وزارة الصحة والقيادة الرشيدة حول الخدمات الصحية، للارتقاء بها إلى أفضل المستويات.
