اختارت المنظمة الحكومية الدولية لصندوق دعم التعليم «إيكاف» الشيخ سعود بن فيصل القاسمي سفيرا لها في المنطقة العربية ودول أفريقيا تزامنا مع الإعلان عن إنشاء أول مكتب للمنظمة التابعة للأمم المتحدة في منطقة الخليج العربي والذي سيكون مقره في إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته المنظمة مساء أمس في احتفالية كبيرة أقيمت بفندق كونراد دبي بحضور الشيخ سعود بن فيصل القاسمي والسيناتور البرازيلي ونجم الرياضة الشهير روماريو سفير المنظمة في أميركا اللاتينية ومقداد يحيى رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة وشيرار رحيمي الأمين العام وعدد من ممثلي المنظمة في مختلف مناطق العالم.
وأعرب الشيخ سعود بن فيصل القاسمي سفير المنظمة الدولية لصندوق دعم التعليم خلال المؤتمر الصحفي عن امتنانه لرئاسة المنظمة وأمانتها العامة واختياره سفيرا لها وتقديره لقيام المنظمة بافتتاح مكتبها في الإمارات كأول مكتب لها في منطقة الخليج.
شكر
وقال إن الشكر الأول والتقدير الأكبر موصولان للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.
وأضاف «ان اختياري للانضمام إلى سفراء المنظمة حصاد لما تمتلكه الإمارات من رصيد هائل في الأعمال الإنسانية على امتداد العالم، كما أن افتتاح مكتب للمنظمة في دولة الإمارات تأكيد للمكانة الرفيعة والسمعة العالية والطيبة لدولتنا في مجالات العمل الإنساني والإغاثي والتي أرسى قواعدها مؤسس دولة الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتبقى دائما نهجا حكيما تسير على هديه قيادتنا الرشيدة التي جعلت بلادنا في مقدمة الدول الداعمة للأعمال الإنسانية وفق تقارير دولية أكدت الدور الرائد للإمارات على امتداد الكرة الأرضية».
وأشار الشيخ القاسمي إلى أن تنصيبه سفيرا لمنظمة صندوق دعم التعليم هو في حقيقته تكليف ينبغي عليه القيام به بكل جدارة وكفاءة تليق بمكانة الإمارات وسمعتها الطيبة في مجال الرعاية الإنسانية التي لا تعرف للخير حدوداً أو لوناً أو عرقاً، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد جهودا مكثفة لدعم برامج وأنشطة المنظمة في المنطقة العربية ودول أفريقيا خصوصا تلك المناطق التي تستضيف لاجئين يحتاجون إلى توفير وسائل التعليم لهم في مقراتهم المؤقتة وأماكن تواجدهم.
