كرمت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، أمس بفندق رافلز دبي، شركاء الوزارة الاستراتيجيين، وشمل 48 مؤسسة من القطاع الحكومي الاتحادي والمحلي و10من القطاع الخاص وخمس جمعيات ذات نفع عام وتعاونية والمؤسسات الإعلامية والموردين، وأكدت في كلمتها التي ألقتها بحفل التكريم، أن الشراكة هي جوهر العمل المستدام وركيزة لتبادل المنافع.
دعم ومساندة
وأشارت معاليها إلى أن شعار الوزارة اللفظي كان ولايزال منذ البداية هو (أنتم شركاؤنا في التنمية) فلا تنمية دون وجود شركاء داعمين ومساندين في تحقيق أهداف الوزارة التنموية وأغراض الرعاية.
دور محوري
وأوضحت الرومي بأن الشراكة لعبت دوراً محورياً لصالح المستفيدين من خدماتنا وخدماتكم، كما أنها استثمار لقدرات وإمكانات كل طرف من أطراف الشراكة مما كان له انعكاس إيجابي ومخرجات ونتائج خدمت كل الأطراف، وعملت هذه الشراكة على تمكين كل طرف لأداء دوره التكاملي مع الشريك الآخر.
نموذج للتعاون
وأشارت بأنه على مدى السنوات الماضية نضجت هذه الشراكات وأصبحت نموذجاً للتعاضد والتكامل والتعاون الأمثل في تبادل المصالح والمنافع بما يخدم الأهداف التنموية ويقدم منتجاً ذا جودة عالية للمواطن والمقيم ويرتقي بالأداء ويرفع الكفاءة والفعالية لمستوى الطموح المطلوب.
قوة دافعة
وبينت معاليها أن انتهاج عقد الشراكات وتوصيف الأدوار وتحديد المهام والمسؤوليات تحول إلى قوة دافعة ومستمرة لتحقيق رؤية الإمارات 2021 ومستهدفات الأجندة الوطنية، وهي خطوة تحتسب لصالح جميع الشركاء أي كان نوع الشراكة أو الاختصاص والتوجه.
الحكومة الذكية
كما باركت تحول الحكومة الاتحادية إلى حكومة ذكية، ونجاح فرق العمل الحكومية من 41 جهة اتحادية في إنجاز مرحلة التحول نحو الخدمات الذكية من خلال 337 خدمة حكومية رئيسية يستخدمها المتعاملون بشكل يومي.
نجاح المبادرات
وأكدت الرومي بأن ما قدمه شركاء الوزارة كانت بصمته واضحة وجلية في إنجاح مبادرات وبرامج الوزارة، آملة في استمرار هذه الشراكة ومثمنة لدور الشركاء الرائد ومساهمتهم الصادقة في دعم مسيرة التطور والتنمية في دولة الإمارات، وبما يحقق الأمن والاستقرار والازدهار.
