أعلنت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، عن البدء في تطبيق النظام الإلكتروني لتخطيط القوى العاملة في الوزارات والجهات الاتحادية الملحقة بالميزانية العامة للاتحاد، وقال الدكتور عبد الرحمن العور مدير عام الهيئة في تصريح لـ«البيان» إن النظام سيساهم في التخطيط الفاعل لرأس المال البشري، مما سيؤدي إلى تعزيز الإنتاجية في الحكومة الاتحادية.

وقال الدكتور العور إن الهيئة ستعقد غداً الخميس ورشة عمل حول النظام تتضمن برنامجاً تعريفياً يوضح تفاصيل خطة تطبيق النظام في الوزارات والجهات الاتحادية. وأوضح أن الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية عقدت مؤخراً سلسلة من الورش التدريبية لمسؤولي إدارات الموارد البشرية في الوزارات والجهات الاتحادية بغية تدريبهم على استخدام النظام.

وأكد الدكتور العور على أهمية النظام الإلكتروني الجديد المعني بتخطيط القوى العاملة في الحكومة الاتحادية على المدى الطويل باعتباره يقدم خدمات جليلة للوزارات والجهات الاتحادية، ويخدم معياراً مهماً في التميز المؤسسي وهو تخطيط للموارد البشرية، كما يسهل عملية ضبط الموازنات وفق أسس إلكترونية ممنهجة ودقيقة.

وأشار إلى أن نظام تخطيط القوى العاملة يخدم الحكومة الاتحادية ككل واستراتيجية الموارد البشرية فيها، ويزيد من فعالية إدارات الموارد البشرية في الوزارات والجهات الاتحادية، داعيا إياها للتعاون والمساعدة في تطبيق النظام الحيوي.

توقعات مستقبلية

وأفاد أن النظام يساعد في التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة وتحديد التوقعات المستقبلية من الوظائف والمهارات والكفاءات اللازمة، الأمر الذي يحسن عملية الاستقطاب وتقييم أداء الموظفين وتطوير مهاراتهم وكفاءاتهم، مشيراً إلى أن الهيئة ستقدم الدعم اللازم والمستمر للوزارات والجهات الاتحادية لإنجاح تنفيذ المشروع.

وبين أن الأبعاد الخمسة الرئيسية في نظام التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة هي الحجم الصحيح والشكل الصحيح والمهارات الصحيحة والمكان الصحيح والتكلفة الصحيحة، لافتا إلى أن نجاح الحكومات يعتمد على جهوزيتها المنعكسة من خلال التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة، حيث تتغير أولويات ومتطلبات الحكومة نظرا للتقلبات والتغييرات الدائمة وتزيد احتمالات نقص المواهب والكفاءات، مما يؤثر على قدرة الجهات الاتحادية التنافسية، ما يستدعي تبني ممارسات غير مدروسة لمعالجة النقص أو الزيادة في القوى العاملة، حيث تحتاج الوظائف المستهدفة إلى وقت كاف لإكمال دورة تطوير الكفاءات فيها.