انطلقت التصفيات النهائية لفعاليات مسابقة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لحفظ القرآن الكريم وتجويده، بمشاركة 148 متسابقاً من حفظة القرآن الكريم ذكوراً وإناثا تأهلوا من بين 960 متسابقاً تنافسوا في التصفيات الأولية على مستوى الدولة ضمن مختلف فروع الجائزة التي تصل إلى عشرة أفرع وفئاتها المختلفة.

وقال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إن انطلاق هذه المسابقة يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالقرآن الكريم وحفظته، ويبرز العناية الكبيرة التي توليها لهذا الجانب، منذ عهد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، الذي وضع اللبنات الأولى لمراكز تحفيظ القرآن الكريم، وذلك من خلال توجيهات القيادة الرشيدة المتواصلة بإنشاء مراكز التحفيظ النموذجية والارتقاء بها لتواكب وسائل التعليم المتطورة في الدولة.

مشيرا إلى الدعم الكبير الذي تحظى به المراكز والهيئة من قبل القيادة الرشيدة، وأضاف الكعبي أن الهيئة تهدف من تنظيم هذه المسابقة إلى تشجيع المواطنين والمقيمين من كلا الجنسين في الدولة على التنافس في مجال حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده، ورفع مستوى الأداء القرآني في مراكز تحفيظ القرآن الكريم في الدولة من خلال ترشيح المتميزين، وكذلك تشجيع وتكريم المواطنين من فئة كبار السن من حفظة القرآن الكريم، مشيداً بالإقبال الكبير من الجمهور على المسابقة منذ انطلاقها في عام 2010.