احتفلت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أمس بموظفيها المتميزين تحت شعار «حباً وانتماء للوطن، وولاء للقيادة» وذلك على المسرح الوطني في أبوظبي، حيث توافد موظفو الهيئة من مختلف الفروع المنتشرة على مستوى الدولة.
وأكد الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة في كلمته أن القيادة الرشيدة تبذل جهودا جبارة لإسعادنا جميعا وأن التحديات أمامنا كبيرة فعلينا أن نكون أهلا لثقة القيادة وأن نعمل بروح الفريق الواحد، لافتا إلى أن ذلك مطلب أساسي لتستمر هذه الهيئة نحو الصعود إلى الأمام، فقد أصبحت الهيئة تمتلك العقول والخبرات التي تؤهلها اليوم لتصل إلى مراحل الابتكار. وقال: إن الهيئة حققت مستويات غير مسبوقة على مستوى العالم الإسلامي إذ أصبحت المساجد وبنسبة تجاوزت 85% نموذجية عصرية لأنها صروح لتعظيم شعائر الله، وأصبح الإفتاء في الدولة مرجعية وطنية ودولية يشار إليها بالبنان، وفي مجال تكوين الكفاءات العلمية المتخصصة فإن الهيئة قد قطعت أشواطا بعيدة في تكوين طلاب العلم الشرعي من أبناء وبنات الوطن، وقد بدأ المجتمع يقطف ثمار هذا التكوين، والقادم من الأيام والأعوام القليلة يبشر بكثير من العطاء.
وأشار إلى بعثة حج الإمارات وما تقدمه من خدمات لا تنافس، إلى جانب الموارد الوقفية والاستثمارات التي تعزز تنميته فقد تصاعدت الموارد الوقفية في السنوات القليلة الماضية أضعافا مضاعفة وفي غضون السنوات القليلة القادمة سيضع في الخدمة عدد من المشاريع الوقفية التي تفرح الجميع.
وأضاف: «نتذكر في هذا الملتقى للمتميزين مؤسس وصانع تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الزعيم الذي وحدنا وصنع لنا دولة ننعم اليوم بخيراتها واستقرارها وازدهارها الذي عم جميع إمارات الدولة ومناطقها وأريافها، ولقد وصلت دولتنا في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، إلى مصاف الدول المتقدمة حضاريا، بل إن اهتمام القيادة الرشيدة جلي وواضح لتظل هذه الدولة الفتية والقوية في المقدمة دائما».
