وقعت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية مذكرة تفاهم مع مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية تقوم بمقتضاها المؤسستان بالتعاون وتضافر الجهود للارتقاء بالعمل المشترك في المجالين الخيري والإنساني لتحقيق رؤية وإستراتيجية الطرفين بما يقدمانه من خدمات تنعكس إيجاباً على الصعيدين الاجتماعي والإنساني.
ووقع مذكرة التفاهم أمس بمقر مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية في دبي المستشار إبراهيم محمد بوملحة ـ مستشار سمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية والدكتورة رجاء عيسى صالح القرق رئيس مجلس إدارة مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية.
تكافل
وأشاد المستشار إبراهيم محمد بوملحة بهذه المذكرة الخيرية التي تجسد معنى التكافل والتعاون بين مختلف المؤسسات في المجتمع لتقديم يد العون والمساعدة لعدد من شرائح المجتمع التي هي في حاجة لمثل هذا الدعم مشيراً إلى أن هذه المذكرة تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لتوفير سبل الحياة الكريمة لكافة مواطني الدولة.
وقال بوملحة (تأتي هذه المذكرة بين المؤسستين تأكيداً على وحدة الأهداف ونبل الرسالة المشتركة بين الطرفين وأهمية دور العمل الخيري في المجتمع، وسيسهم هذا الاتفاق في زرع الابتسامة على وجوه المحتاجين، وستغرس الفرح في قلوبهم، مبيناً أن هنالك ارتباطاً وثيقاً بين المؤسسة ومثيلاتها من المؤسسات والجمعيات الخيرية بالدولة حيث تتواصل مع هذه الجهات في مجالات خدمة الإنسان عامة داخل وخارج الدولة وذلك انطلاقاً من رؤيتها الواضحة في دعم العمل الخيري والإنساني.
خبرات
من جانبها صرحت رجاء عيسى صالح القرق بأن توقيعنا لهذا التفاهم مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية إنما يأتي لاقتناعنا التام بما لها من خبرات كبيرة في مجالات العمل الخيري المختلفة داخل الدولة وخارجها وكذلك لما لها من مصداقية وشفافية كبيرين وسعيها الدائم لتحقيق المبادئ الإنسانية السامية من خلال تقديم المساعدات للمحتاجين وإسهامها في عمليات الإنقاذ والغوث الدولية في المناطق المتضررة من الكوارث وويلات الحرب ومساعدة الفقراء فيها بشتى أشكال المساعدات الممكنة.
وقال عبدالله القرق إن مؤسستنا الخيرية رغم حداثة إنشائها في عام 2010 إلا أنها غطت الكثير من مجالات العمل الخيري داخل الدولة وتسعى حالياً لمد يد العون و المساعدة لكثير من المشروعات الخيرية خارج الدولة من خلال التعاون مع إحدى أهم المؤسسات الخيرية العاملة خارج الدولة والمشهود لها ولمشاريعها وهي مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية.
