شكر مواطنو رأس الخيمة، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على استنفاره الجهات الحكومية لتطوير الخدمات التكنولوجية الذكية في الجهات الحكومية، الأمر الذي انعكس سهولة في إنهاء التعاملات والخدمات، ما وفر الوقت والجهد، وزرع السعادة في نفوس المواطنين والمقيمين، وحتى الزوار. وقال عبد الله الدنكي موظف متقاعد، إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تتخطى نظرتنا العادية للأمور، وتلامس احتياجاتنا التي نعرفها والتي لا نعرفها، فالمواطن العادي تفكيره في حدود مجتمعه ومعارفه، لكن سموه سخر جهوده وجهود فريقه لاكتشاف الجديد والحديث لنشر الراحة والسعادة والرضا بين المواطنين، فبدأنا نعرف ممارسات لم نعرف بها من قبل، وفرت لنا الجهد والوقت، ومكنتنا من أن ننجز معاملاتنا وأن نطلع على الخدمات في عقر دارنا، بل ونحن جالسون بين أفراد عائلاتنا.

وقت وجهد

وقال عبد الله الشميلي، إن اعتماد الخدمات الذكية في غالبية الدوائر الحكومية، خاصة التي لها علاقة مباشرة بالجمهور، وقد ساهم ذلك في توفير الوقت والجهد على الكثير من المتعاملين، الذين كانوا يضطرون في السابق للوقوف في طوابير للحصول على الخدمات، وأضاف: كان دفع الفاتورة لإحدى الخدمات، يستغرق بين 2 ـ ثلاث ساعات من الفرد، ولو حسبنا عدد الخدمات المقدمة للجمهور، فإننا نجد أن الخدمات الذكية التي اعتمدها مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وجرى تنفيذها وفق أرقى المواصفات، وإن 90 % من الخدمات بات الأهالي والمقيمون يتلقونها عبر هواتفهم الذكية حالياً.

خطوة مدروسة

وقالت سميرة سليمان، إن ما قطعته دولتنا في تطوير الأنظمة والخدمات الحكومية، تخطى ما تقدمه الكثير من الدول المتقدمة، وهذا الكلام بشهادة الكثير من أبناء الجاليات التي تعيش على أرض الدولة، لافتة إلى أن هذه الخطوة لم تأت من فراغ، وتثبت صواب الإجراءات والخطوات التي تمت بها عمليات التطوير، وأن الكثير من دول العالم ستستفيد من نجاح تجربتنا في الخدمات الذكية، وأضافت أن جميع الدوائر الحكومية استفادت من هذه الخدمات، واضطرت إلى تبسيط إجراءاتها لتتوافق مع خطوات الخدمات الذكية، وإن ما يميز الخدمات الذكية، هو القضاء على جميع المشاكل السلبية وتأثيراتها في متلقي الخدمات، حيث كان غياب الموظف في السابق عن العمل، يؤدي إلى عدم إتمام بعض المعاملات، وهو ما تلاشى تماماً في الوقت الحالي.

استشراق المستقبل

وذكر غانم أحمد البغام النعيمي، موظف، أن حكومة دولة الإمارات العربية، ربطت خدماتها مع الواقع، وقرأت المستقبل قبل غيرها، ومن هنا، جاءت الخدمات الحكومية متماشية مع الواقع، وتستشرف المستقبل وأدواته، فأصبحنا ننهي كل معاملاتنا في لحظتها دون تأخير، وبسرعة فائقة وجودة عالية، ما وفر الجهد والوقت والمال، لأن التوجه للجهة الحكومية، قد يعيق تأخير معاملاتنا وأعمالنا، فلم يعد الإنسان يحتاج إلى أن يستأذن من عمله مثلاً كي يسأل عن معلومات حول معاملة معينة، يكفيه أن يدخل الموقع الإلكتروني للجهة، ويقرأ كل المعلومات عنها، بل وينجزها أيضاً.