أثنى سالم حسن، موظف من العين، على توجيهات القيادة الرشيدة والحريصة الدائمة على توفير كل ما من شأنه تحقيق راحة المواطن والمقيم على حد سواء. ويبقى الأمل في تحقيق رؤية الإمارات 2021 التي تهدف إلى تمكين حكومة دولة الإمارات من أن تكون واحدة من أفضل الحكومات في العالم. وأكد على أن الخدمات الذكية التي تُفعلها شتى المؤسسات والجهات والهيئات تنبع أساسا من حاجات المواطن الذكي. كما أن الخدمات الذكية تسهل حياة الناس، بل وتسهم في انجاز معاملاتهم بكل سهولة، بعيدا عن استنزاف الجهد والوقت.

وأشار خليفة إبراهيم، موظف في جهة حكومية، إلى أن الحرص على توفير الخدمات الذكية يعزز الشعور بالسعادة والرضا، كما أنها تُسهم في تحسين نمط حياة الناس. وأوضح مدى الحاجة إلى صنع قرارات تفرز الكثير من التحديات المتطورة التي تحقق استفادة الناس من خلال تعاملهم بالتقنيات الذكية بهدف الارتقاء بالأداء، كما أشاد بكفاءة الخدمات الذكية التي تحقق أعلى مستويات الرفاه، لاسيما وإنها خدمات تجاوزت نطاق التقليدية، وأصبحت متميزة بل ومتفردة.

وأبدى محمد أبو العلا، موظف في مواصلات الإمارات، شعوره بالرضا عن الخدمات الحكومية الذكية، ومنها على سبيل المثال دفع المخالفات المرورية وفواتير الكهرباء والماء وغيرها من الخدمات الأخرى التي توفرها الدولة. وأوضح أن ذلك بلا شك يعد مؤشرا إيجابيا إلى نجاح التحول نحو حكومة ذكية فاعلة، تهدف إلى تحقيق السعادة والراحة للمتعاملين.

إن اليقين التام لدى دولة الإمارات بتوفير الخدمات الذكية عبر الهواتف المحمولة، يسهم في تحقيق الفائدة القصوى والاستخدام الفعال لهذه التطبيقات. ركز على ذلك محمد البلوشي، موظف حكومي.. وأضاف إلى مدى الحاجة الماسة إلى قيام شتى الدوائر والجهات الحكومية بعملية تحويل خدماتها المتوافرة على المواقع إلى خدمات مفعلة عبر تطبيقات الهواتف الذكية كتطبيقات «الآيفون»، و«الأندرويد» و«البلاك بيري»، وغيرها.