كرم المستشار أحمد محمد الخاطري، رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة، كوكبة من قضاة الدائرة المتميزين وأبرز الشركاء الاستراتيجيين والمجتمعيين للدائرة، فضلاً عن تكريم أبرز المحامين والإعلاميين والموردين، وكرم سعادته كذلك موظفي الدائرة الفائزين بجائزة التميز الحكومي برأس الخيمة لعام 2014.

وصرح المستشار أحمد الخاطري بأن دائرة محاكم رأس الخيمة قد تميزت بشكل لافت خلال الدورتين الأخيرتين في جائزة التميز الحكومي بالإمارة لعامي 2013 و2014، حيث حققت المركز الأول ثماني مرات تحت فئات: الدائرة المتميزة في خدمة المتعاملين، ونتائج عقد الأداء المؤسسي، والإدارة المتميزة (إدارة الخدمات القضائية)، والمشرف مدير الإدارة المتميز، والموظف المتميز في خدمة المتعاملين (خلال عام 2013)، وتحت فئات: مدير الإدارة المتميز، ومدير القسم المتميز، والموظف الإداري المساند المتميز (خلال عام 2014)، هذا فضلاً عن حصول الدائرة على المركز الثاني ثماني مرات أيضاً، والمركز الثالث سبع مرات تحت فئات أخرى خلال الدورتين الأخيرتين فقط، وهي ألقاب تفوق ضعف ما حصدته الدائرة من ألقاب منذ أن بدأت سباق التميز الحكومي منذ عام 2006 حتى عام 2012، ومن هنا يمكن القول إن الدائرة تتقدم بنمطية إيجابية وقفزات سريعة في سباق التميز.

وقال الخاطري أن ذلك الانجاز الذي إذا نسب لأصحاب الفضل في تحقيقه؛ فإنه ينسب بعد فضل الله عز وجل إلى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة رأس الخيمة والذي أرسى دعائم العمل القضائي برأس الخيمة من خلال بناء منظومة قضائية متميزة بمواصفات عالمية ، والذي أبلغني توجيهاته لرؤساء المحاكم وأعضاء السلطة القضائية بضرورة الحرص على سرعة الفصل في القضايا وخفض معدلات اعمار القضايا بهدف تحقيق العدالة الناجزة، والفضل ينسب أيضا لسمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد إمارة رأس الخيمة رئيس مجلس القضاء والذي يتابع أدق تفاصيل العمل القضائي.

منارة الابداع

قال الخاطري: كان من أهم الأسباب التي أدت للانجاز الكبير الذي أحرزته دائرة محاكم رأس الخيمة خلال مشاركاتها في جائزة التميز الحكومي خلال العامين الأخيرين إطلاق جائزة منارة التميز والإبداع كجائزة داخلية لـ3 دورات متتالية، وتنظيم المشاركة في الجائزة الداخلية من خلال إصدار القرارين رقمي 26 و 28 في الدورتين الأخيرتين على التوالي، ورفع سقف مكافآت التميز وفق منهجية موثقة في القرارين المشار إليهما ليصل مجموعها خلال الدورتين الأخيرتين لما يقارب 300 ألف درهم.