ابتكرت الإدارة العامة للجودة الشاملة بشرطة دبي مبادرة «ساعة الشفافية»، بهدف تعزيز التواصل بين المديرين والموظفين، وأن يكون الاتصال قريباً جداً، وأن يتم إبداء الآراء دون عناء أو تردد، مبيناً أن ساعة الشفافية قائمة على أساس كتابة الموظفين لطلباتهم أو آرائهم على أوراق توضع في سلة زجاجية، فيحضر المدير ويقرأها أمام الجميع ويرد عليها.
ويمارس 133 موظفاً في الإدارة مهام عملهم اليومية بعيداً عن الروتين، وذلك عبر مبادرات متنوعة يتم تنسيقها بين المديرين والموظفين، وجميعها تأتي في إطار بث الروح الإيجابية.
«البيئة التحفيزية» و«الروح الإيجابية» جاء العمل بهما في الإدارة العامة للجودة الشاملة، استلهاماً من أقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي حث على أهمية تعزيز هذه المبادئ في العديد من المناسبات.
مبادرات حملت عناوين عدة، منها «الكلمة الطيبة»، و«ساعة الشفافية»، و«ساعة السعادة»، فكل ساعة في العمل لها قيمتها سواء في الجهد والعطاء أو حتى التكريم والثناء.
روح ايجابية
المقدم الدكتور سعيد المظلوم، مدير مكتب ضمان الجودة في الإدارة العامة للجودة الشاملة، يؤكد أن الإدارة تسعى من خلال مبادراتها الداخلية إلى أن يكون العمل المكتبي قائماً على الروح الإيجابية المستلهمة البعيدة عن الروتين، والمشجعة على الابتكار والتنوع، والثناء على الإنجازات لمن يستحقها.
وأشار إلى أن ساعة الشفافية أنتجت مجموعة من الأفكار والقرارات التي أسهمت في تطوير العمل، وخلق روح يسودها الود والإيجابية بين جميع الموظفين. وابتكرت الإدارة العامة للجودة الشاملة «ساعة سعادة» لتكريم المتميزين، حيث يتم تكريم الإدارة المتميزة، والموظف العام المتميز خلال العام، وتكريم أصحاب المقترحات المتميزة، ضمن 3 فئات «الذهبية والفضية والبرونزية».
