أشاد عدد من مواطني الدولة بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالإفراج عن المواطنين القطريين الذين صدر بحقهم حكم من محكمة أمن الدولة، مؤكدين أن سياسة دولة الإمارات منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، كانت وما زالت تحرص كل الحرص على تماسك البيت الخليجي إدراكاً منها لوحدة المصير التي تجمع بين دوله.

وأشار زايد عتيبة المزروعي إلى أن قرار العفو عن المتهمين القطريين يبعث برسالة قوية إلى جميع دول العالم بأن البيت الخليجي متماسك وهو موحد ضد كل ما يهدده من مخاطر، خصوصاً في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة.

ونوه مجاهد العامري بأن قرار العفو عن المتهمين القطريين هو بادرة طيبة تعودنا على مثيلاتها من قيادتنا الرشيدة التي تصفح عن الأشقاء وتحرص على التعاون الوثيق والتكاتف في ظل هذه الظروف التي تمر بها الأمة العربية.

وعبر جمال سالم عن فرحته بقرار العفو عن المتهمين القطريين، وقال إن قرار صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، هو دليل على حسن التدبير والتسامح، فضرب لنا وللعالم أجمع مثلاً في الأخلاق والحكمة والرؤية السديدة والبصيرة، لقد آثر سموه مصلحة البلدين والشعبين على أي شيء آخر وهذا من شيم القادة العظماء.