يعد مثالاً للشاب الموهوب الذي يعرف تماماً أين يقضي وقته وكيف، فهو موظف يعمل ببلدية أبوظبي، وروائي وإعلامي سابق، ليس ذلك فحسب، بل شارك في العديد من الندوات الأدبية أيضاً، ولديه العديد من الملفات والكتب.
بدأ نبيل الكثيري، هواياته منذ كان في العاشرة من العمر، وعن ذلك يقول: أمي تحب القراءة وجعلتني أحبها أيضاً، فبدأت قراءة القصص، ومن ثم التعرف إلى الروايات والقصص العالمية، وبدأت علاقة الحب بيني وبين المطالعة، وفي منتصف العشرينات من عمري، بدأت بالكتابة بشكل مبتدئ، ومن ثم تطورت كتابتي، ومع مرور الوقت كتبت أول رواية، والتي لقيت صدى واسعاً بين جميع الناس، فأدركت أنني أتمتع بموهبة الكتابة، واستمررت في هذه الهواية.
إصدارات
بين جميع التزاماته العملية والوظيفية، يجد الكثيري نفسه وتميزه، فيقضي وقته كاملاً بين أفراد أسرته، ويخصص بعضاً من هذا الوقت لهواياته، ويضيف: لكون أبنائي في مقتبل العمر، فإنني أعمل على تنظيم وقتهم يومياً وتوزيعه بين فترة الدراسة واللعب والنوم، وبعدها أتفرغ لممارسة هوايتي الأدبية.
الرياضة
الكتابة ليست الهواية الوحيدة لنبيل الكثيري، فهو سباح ورياضي مارس الرياضة منذ نعومة أظفاره، كما يمتلك الكثيري مسيرة طويلة محملة بالتجارب والأفكار، نشأت لديه، بعدما تمكن من الطواف حول العالم، متنقلاً من دولة إلى أخرى.
يقول عن سفره: أعشق الاطلاع على حضارات وثقافات وتاريخ دول العالم، وأحرص قبل زيارة أية دولة على قراءة تاريخها وأبرز معالمها وما يميز شعبها، لافتاً إلى أن السفر ثقافة، تستوجب من المرء لكي يستفيد من الوقت، ويحقق الفائدة المرجوة منه، أن يخطط للرحلة مسبقاً.
زيارات
ويلفت إلى أن كل أيام العطلات الرسمية يكون الجدول فيها مخصصاً لاجتماعات الأهل، حيث يتوجه برفقة أفراد أسرته إلى منزل والدته التي يكن لها كل الولاء والمحبة لأنها سبب نجاحه للاطمئنان على صحتها، فضلاً عن الاجتماع مع باقي إخوته في أوقات المساء لمناقشة أهم الأمور الحياتية.
ويرك الكثيري أن هواياته المتعددة تعزز عنده ملكة الإبداع في عمله اليومي في بلدية أبوظبي، فيعطي أفضل ما لديه من امكانيات وقدرات ويجعله دائماً محط إعجاب رؤسائه ومرؤوسيه.
وينصح الكثيري زملاءه بأن يبحثوا عن الهواية التي تناسبهم وتلبي طموحاتهم، لأن في ذلك قيمة إضافية لهم تثري حياتهم العملية والخاصة.
تطلعات
عن أحلامه الشخصية يقول نبيل الكثيري: أنا راض تماماً بما منحني إياه الله، فلدي عائلة محبة ومساندة لي، من زوجة وأولاد ، وأخ وأخوات لا مثيل لهم، ووالدة عظيمه لطالما وقفت معي، وكذلك أصدقائي الذين أبادلهم المحبة، ويبقى حلمي الحالي هو إنشاء مجلة ثقافية شهرية تختص بالجانب الروائي والقصص القصيرة، وذلك لكون كتاب هذه الفئة يعانون من قلة الاهتمام والدعم أسوة بالشعر الذي يجد الاهتمام من كافة وسائل الإعلام.
3 روايات وكتاب
مع الوقت نضجت موهبة نبيل الكثيري الأدبية أكثر، لينجح في إصدار ثلاث روايات أدبية وكتاب بعنوان «شيوخ المجد صناع السعادة»، كما شارك في كثير من الأمسيات الأدبية داخل الدولة وخارجها.
وطموحاته في مجال هوايته الأدبية ليس لها حد، فبعد صدور الجزء الأول من كتاب «شيوخ المجد صناع السعادة»، يعمل حالياً على كتابة جزء ثان من الكتاب، وإصدار رواية جديدة.

