اختتمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي أعمال أسبوع الإمام أحمد بن حنبل (ت 241هـ / 855م).
وانطلقت أعمال الافتتاح والجلسة الأولى لأسبوع الإمام أحمد بن حنبل، الأسبوع الماضي، وتناولت تاريخ الإمام أحمد من حيث النشأة والأسرة والتلقي، ومسنده، وسؤالاته، قدّمها الدكتور محمد القرشي والدكتور عبد الله الكمالي، وكانت برئاسة الدكتور عبد الحكيم الأنيس كبير باحثين أول في إدارة البحوث بالدائرة.
وقد شهدت أعمال الجلسة الثانية إقبالاً كبيراً من المهتمين، وعقدت برئاسة الدكتور محمد أحمد القرشي نائب رئيس هيئة كبار العلماء في الدائرة، وخصصت لضيف الدائرة الشيخ الدكتور محمد إبراهيم الحفناوي عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر، إذ استفاض في بيان أصول مذهب الإمام أحمد.
متخصصون
وجاءت الجلسة الثالثة الختامية برئاسة الشيخ صلاح مخيط رئيس قسم المكتبات في إدارة البحوث بالدائرة، حيث توجت بأوراق علمية قدمها ثلة من الأساتذة المتخصصين في الدائرة وخارجها، ابتدأها الشيخ الدكتور أحمد عبد العزيز الحداد كبير مفتين، ومدير إدارة الإفتاء في الدائرة ببيان فقه الإمام أحمد، وكيفية بنائه وتأسيس مدرسته الفقهية، وتطوها في الفهم والاستنباط والتعامل مع الدليل.
ثم تلاه الشيخ الدكتور عزيز فرحان العنزي مدير مركز الدعوة والإرشاد السعودي في دبي، الذي قدّم عرضاً بمؤلفات الإمام أحمد وأثرها في المكتبة الإسلامية.
واختتمت الأوراق العلمية لأسبوع الإمام أحمد بورقة الشيخ الدكتور قطب عبد الحميد قطب مستشار التوجيه والإرشاد في الدائرة وجاءت بعنوان «أحمد بن حنبل الإمام القدوة»، حيث بيّن الجانب الأخلاقي والسلوكي الاجتماعي والوجداني الذي انتهجه الإمام أحمد، فنال به كرامة القبول في الأرض بإجماع الطوائف والأديان والعقول والإنسانية عليه، وهي إشارة للقبول في السماء.
وانتهت فعالية أسبوع الإمام أحمد بمسابقة ثقافية لجمهور الحاضرين من الأئمة والخطباء والدعاة والمرشدين والوعاظ وعامة الجمهور حول شخصية الإمام أحمد قدّمها الأستاذ هلال أحمد الفيلي رئيس قسم العلاقات العامة في إدارة الاتصال التسويق بالدائرة، وأردفت بجوائز قيّمة للفائزين.
