واصلت هيئة الهلال الأحمر عملياتها الإغاثية للمتأثرين من الزلزال في نيبال.

ويضطلع وفد الهيئة الموجود هناك حالياً برئاسة حميد الشامسي نائب الأمين العام للمساعدات الدولية بالعديد من المهام الإنسانية والإغاثية التي تسهم في تخفيف المعاناة في المناطق المنكوبة، ورغم هطول الأمطار بغزارة في تلك المناطق خلال الأيام الماضية وتعثر عمليات الإغاثة بسببها إلا أن الوفد استطاع الوصول إلى مناطق جديدة بصعوبة نسبة لوعورة الطرق وتمكن من توزيع المزيد من المواد الإغاثية والمستلزمات الضرورية على مئات الأسر التي شردها الزلزال في ظروف إنسانية صعبة.

وواصل وفد الهيئة زياراته التفقدية للمستشفيات والمراكز الصحية للتعرف إلى احتياجاتها وتوفيرها من المواد التي تم جلبها من الهند المجاورة.

استجابة

كما عقد سلسلة من اللقاءات التشاورية مع المنظمات الإنسانية المحلية والدولية في نيبال، في مقدمتها جمعية الصليب الأحمر النيبالية لتنسيق عمليات الإغاثة وتعزيز مجالات الاستجابة لمتطلبات الساحة النيبالية التي لا تزال تحتاج للمزيد من الدعم و المساندة.

وكانت الهيئة قد وفرت مخزوناً استراتيجياً من المواد الإغاثية من الهند باعتبارها أقرب الدول لموقع الكارثة ما مكنها من تلبية الكثير من الاحتياجات والنداءات الإنسانية التي تلقتها من المنظمات المحلية هناك والجهات النيبالية التي تعمل على درء آثار الكارثة، وتجاوبت الهيئة مع كل النداءات التي وصلتها بالسرعة المطلوبة ما كان له أكبر الأثر في تعزيز الجهود الدولية الرامية للحد من تداعيات الزلزال وتخفيف وطأتها على المنكوبين.

تبرعات

وتسلمت هيئة الهلال الأحمر كميات كبيرة من التبرعات العينية المتنوعة من الأفراد والشركات والمؤسسات في الدولة والتي أظهرت تجاوباً كبيراً من أوضاع الضحايا والمنكوبين وشهدت فروع الهيئة على مستوى الدولة تدفق التبرعات التي شملت المواد الغذائية والملابس والأحذية والبطانيات والتمور ومستلزمات الأطفال وغيرها من الضروريات التي يتم شحنها تباعاً إلى العاصمة النيبالية كتامندو حيث يستقبلها وفد الهيئة هناك ويشرف على إيصالها إلى المتضررين .

بازار خيري

انطلق، أمس، البازار الخيري الذي ينظمه مجلس الطلاب وأندية جامعة زايد، وتشارك فيه الأسر المنتجة التابعة للاتحاد النسائي العام لمساعدة المتضررين من زلزال نيبال.

ويشتمل المعرض الذي يستمر يومين، على 21 محلاً للمنتجات والمشغولات اليدوية المتنوعة مثل التحف الفنية والأزياء النسائية وملابس الأطفال الشعبية والحلويات واللوازم المنزلية وغيرها، إضافة إلى مشاركة إدارة الصناعات التراثية والحرفية بالعديد من منتجاتها لدعم الحملة.