أعلنت هيئة الصحة بأبوظبي عن حالتين لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وقالت الهيئة إن الحالتين مستقرتان ولا تظهر عليهما أية أعراض وقد تم تأكيد إصابتيهما بالفيروس من خلال التقصي النشط، مشيرة إلى أنه تم عزلهما في المستشفيات كإجراء احترازي إضافة إلى إجراء فحص المخالطين للحالتين وبناء على الحالات المشابهة السابقة تتوقع الهيئة أن تتخلص هذه الحالات من الفيروس تلقائياً خلال 10 - 14 يوماً.

وأكدت الهيئة أنها بالتنسيق مع وزارة الصحة والهيئات الصحية والجهات المعنية في الدولة اتخذت الإجراءات الاحترازية الضرورية اللازمة وفقاً للتوصيات العلمية والشروط والمعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.

بدورها قالت وزارة الصحة إن مراكز التقصي الوبائي في الدولة تعمل على مدار الساعة للإبلاغ المبكر عن أي حالات للفيروس، مؤكدة أن النظام الصحي في الدولة فاعل وأن الوزارة تتابع الوضع عن كثب بما يضمن صحة وسلامة الجميع.

الكشف المبكر

وفي سياق مختلف؛ دعت هيئة الصحة في أبوظبي جميع المنشآت الصحية في الإمارة إلى امتثال كافة المطالبات الإلكترونية المتعلقة بفحص السرطان مع متطلبات الإبلاغ الحالية والجديدة وذلك اعتباراً من الأول من يونيو 2015 والتي يمكن الاطلاع عليها على موقع الهيئة الإلكتروني.

وأشارت الهيئة إلى أنه كجزء من متطلبات برنامج فحص السرطان للإبلاغ عن البيانات والتي تم إعلام جميع منشآت الكشف المبكر للسرطان بها خلال شهر سبتمبر عام 2014، تقوم الهيئة بتحديث المعلومات المطلوبة من خلال نظام المطالبات لتوحيد الإبلاغ عن البيانات ومراقبة إقبال عامة الناس عن تلك الخدمات.

يشار إلى أن تقرير الهيئة السنوي الأخير لعام 2013 كشف عن إصابات السرطان في أبوظبي حيث بلغ إجمالي الإصابات ألفاً و729 إصابة بمعدل 63.3 لكل 100 ألف من السكان منها (805 إصابات بين الذكور و924 إصابة بين الإناث) فيما بلغ عدد الإصابات بين المواطنين 481 إصابة (181 ذكوراً و300 إناثاً) وبلغ عدد الإصابات بين الوافدين ألفاً و248 إصابة (624 إصابة بين الذكور و624 بين الإناث) ومن المفارقات أن يتم تسجيل حالات الإصابة بالسرطان بين المقيمين مناصفة بين الرجال والنساء.