أكد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة حرص دولة الإمارات على تكريس التعاون الدولي بين جميع الدول الصديقة والمساهمة في تعزيز آليات التجارة الدولية بما يعود بالنفع على مختلف شعوب العالم وفقاً لرؤية القيادة الرشيدة التي تحرص على التعاون البناء مع مختلف الدول ونشر مفاهيم وثقافة التعايش والسعادة واحترام الآخر ومساعدة الجميع فيما يتصل بعمليات التنمية المستدامة.

جاء ذلك خلال استقبال سموه أمس جمت ساخن بلك رئيس وزراء منغوليا والوفد المرافق له في قصره بالبطين بحضور معالي عبدالله بن محمد سعيد غباش وزير دولة وأحمد عتيق حبروش الرميثي مدير مكتب سمو الشيخ سلطان بن خليفة وعدد من المسؤولين. وتم خلال اللقاء بحث ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك وفرص الاستثمار في منغوليا وسبل تعزيز العلاقات وتبادل الخبرات على المدى الطويل وغيرها من الجوانب المختلفة.

من جانبة أكد رئيس وزراء منغوليا حرص بلاده على الارتقاء بالعلاقات بين البلدين على الصعيد التجاري والاستثماري.

وأكد أن بلاده حريصة على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات لما تمثله من أهمية على الخريطة الاقتصادية العالمية، مشيدا بالتنمية الشاملة التي تشهدها الإمارات في جميع قطاعاتها مؤكدا أن بلاده تتطلع إلى بناء شراكة دائمة مع الإمارات تسهم في توسيع آفاق التعاون والاستفادة من الإمكانيات والقدرات والخبرات التي تتمتع بها الدولة. ووجه جمت ساخن بلك دعوة إلى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان لزيارة منغوليا.

ومن جهة ثانية التقى نيقوس اناستياديس رئيس جمهورية قبرص، سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن خليفة الإنسانية والعلمية في القصر الجمهوري بالعاصمة نيقوسيا. جاء ذلك خلال حفل موسيقي خيري أقامه الرئيس القبرصي بمناسبة اليوم العالمي للثلاسيميا.

تكريم الفائزين في «ما هي الثلاسيميا؟»

برعاية كريمة من حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شيخة بنت سيف آل نهيان رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للثلاسيميا، وبحضور الشيخة شمة بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، أسدل الستار عن «مسابقة ما هي الثلاسيميا ؟» موسم 2014 – 2015 بعد أن شهدت منافسات قوية فاقت كل التوقعات، وبعد أن أظهرت مدى الطاقات الإبداعية لدى أبناءنا الطلبة من مختلف المراحل.

واتخذت المسابقة هذا العام طرقاً مبتكرة لتصل رسالة حملاتنا التوعوية إلى كل شرائح المجتمع بأسهل الطرق لنحقق هدفنا نحو مجتمع خال من إصابات جديدة بمرض الثلاسيميا فبحثت عن أقصر الطرق التي تخاطب عقول الشباب وأسهلها لنشر الوعي بين طلبة الجامعات والمدارس وأفراد المجتمع.

وشهد حفل تكريم الفائزين حضور أكثر من 500 فرد ممثلين عن المدارس المشاركة ما بين مديري مدارس وعمداء جامعات وهيئات إشراف وفرق عمل، وكرمت الشيخة شمة بنت سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان الجهات الفائزة والمشاركة.

كما كرمت الشركاء الاستراتيجيين الذين أسهموا في إنجاح المسابقة بالتعميم على المدارس والجامعات وتشجيع الطلبة على المشاركة، وهذه الجهات هي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وأيضاً تم تكريم لجنة التحكيم من مركز الثلاسيميا بدبي ووزارة التربية والتعليم، كذلك قامت بتكريم الإعلاميين والإعلاميات والصحافة المحلية لدعمهم أنشطة الجمعية وتم تكريم المتطوعين من جهات عدة، وقامت بتكريم مدرسة العوير لدعمها المتميز لأنشطة الجمعية بمشاركة زهرات المدرسة اللاتي قدمن فقرات استعراضية رائعة، وشهدت المسابقة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي عدداً كبيراً من الفائزين في الثلاث فئات من انستغرام وتويتر وفيسبوك وثلاث مراحل دراسية (الحلقة الثانية والحلقة الثالثة والجامعات).