افتتح اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل، الملتقى التوعوي «طفولة آمنة.. مستقبل واعد»، الذي نظمه مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، بحديقة الإمارات للحيوانات بمنطقة الباهية بأبوظبي، بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم، ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، ومديرية المرور والدوريات، والإدارة العامة للدفاع المدني بأبوظبي، وإدارة التفتيش الأمني (K9)، ومركز الخليج للطيران وعدد من المؤسسات.

وقال الأمين العام إن التوعية بقضايا الأطفال تلقى اهتماماً بالغاً من وزارة الداخلية التي تدعم الجهود المحلية والدولية؛ لضمان حمايتهم من محاولات الإساءة إليهم، مؤكداً حرص دولة الإمارات على توفير الحماية والأمان لأبنائنا عماد المستقبل.

واجب وطني

واعتبر النعيمي التوعية بتلك القضايا غاية في الأهمية، وواجباً وطنياً، ومسؤولية مشتركة بين جميع المعنيين لحماية مجتمعنا وأبنائنا من أية مخاطر قد يتعرضون لها، وذلك توافقاً مع الرؤى الوطنية للدولة تجاه قضايا الطفولة، داعياً إلى أهمية تضافر جهود المؤسسات المعنية كافة، لتعزيز الوقاية والحماية للأطفال من الإساءة والإهمال.

وقال الرائد الدكتور محمد خليفة آل علي، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل: إن الشراكة الاستراتيجية مع مؤسسات المجتمع المدني، الحكومية والخاصة، وتعاونها المستمر ودعمها لمركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، تهدف إلى توعية أكبر شريحة من الأطفال بسبل الحماية والوقاية في مجالات عدة؛ كالسلامة في المنزل والطرقات والإنترنت.

جهود

وأكد الدكتور عثمان خوري، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية لمطارات أبوظبي، أهمية دعم المؤسسات الحكومية، ومشاركتها في الجهود الرامية إلى حماية أطفالنا، وتعزيز التعاون الاستراتيجي في مجال التوعية بقضايا الأطفال، وعلى رأسها منع الإساءة إليهم. جاء ذلك خلال عرض تقديمي قام به مركز الخليج لدراسات الطيران، ركز على تعريف الأطفال بصناعة الطيران، وإجراءات السلامة وخدمة المسافرين في المطار وتوعيتهم بها. وفي نهاية العرض، كرّم مركز الخليج للطيران، اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي ومنحه شهادة شكر، تقديراً لجهوده الكبيرة في مجال حماية الأطفال، وجعلهم محور اهتمامه ورعايته الدائمة.