ترأست المهندسة زهرة العبودي وكيل وزارة الأشغال العامة، الاجتماع التنسيقي الذي عقد بين وزارتي الأشغال والداخلية، وناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين، ومناقشة سبل رفع كفاءة وجودة الطرق الاتحادية، كما تمت مناقشة الآليات المتعلقة بإنشاء غرفة مراقبة وتحكم مربوطة بوزارة الداخلية بالتنسيق مع هيئة الإمارات للأزمات والكوارث ستتم من خلالها مراقبة الطرق باستخدام كاميرات مراقبة ومركبات مسار ونظم ذكية لربط المعلومات في قاعدة بيانات موحدة وتحليلها وبناء على النتائج الواردة سيتم توجيه مستخدمي الطريق في حال حدوث أي طارئ من خلال لوحات إرشادية ذكية.

شاشات ذكية

وتم التطرق في الاجتماع إلى آلية تسخير التكنولوجيا في خدمة التوجه العام من خلال تركيب شاشات ذكية بهدف مساعدة مستخدمي الطريق في الأحوال الجوية السيئة، والازدحام المروري، والحوادث المرورية، فضلاً عن إرشادهم إلى التحويلات المرورية على الطرقات، حيث سيتم ربط تلك الشاشات بغرفة التحكم والمراقبة. حضر الاجتماع من جانب وزارة الداخلية العقيد ناصر أحمد الحوسني رئيس قسم النقل الاتحادي والتنسيق المروري، والمقدم علي سعيد رئيس قسم الاستراتيجية وإدارة التنسيق المروري، والنقيب حمد خليفة الزعابي رئيس قسم هندسة المرور، والملازم أحمد سلطان الكعبي، ومن جانب الأشغال المهندس جابر جاسم مدير إدارة الطرق وعدد من الموظفين.

نقاش

وناقش الاجتماع آلية تحقيق التكاملية بين الجانبين وتسخير الإمكانات المتاحة لذلك، والاستفادة من مبادرات الرصد الميداني التي قامت وزارة الأشغال العامة بإطلاقها مثل مركبة «مسار»، المقرر ربطها بغرفة التحكم والمراقبة، وتهدف المبادرة إلى ضمان سلامة وجودة وكفاءة الطرق الاتحادية من خلال دوريات طرق تابعة لوزارة الأشغال العامة متخصصة لرصد الأضرار اللحظية الناتجة عن الحوادث أو أي عوامل طارئة أخرى ونظام إدارة أصول الطرق والذي يعمل على أسس المسح الميداني السنوي لتحليل حالة الطرق وإعطاء بيانات تسهم في وضع الخطة السنوية للصيانة.