تسلمت هيئة الهلال الأحمر فرع دبي تبرعاً مالياً من مجموعة «كي بي إم جي» الشركة العالمية المتخصصة في تقديم خدمات التدقيق والضرائب والاستشارات المالية، حيث خصصت الشركة مبلغ التبرع دعماً لحملة «تراحموا» التي أطلقتها القيادة الرشيدة للدولة للتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في بلاد الشام والعراق خصوصاً مع موجة البرد التي ضربت مخيمات الإيواء وتتابع فرق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي توزيع المساعدات الإنسانية والمواد الإغاثية في أماكن تواجدهم.
وتسلم شيك التبرع محمد عبد الله الحاج الزرعوني مدير فرع الهلال الأحمر بدبي خلال استقباله مؤخراً بمقر الفرع بدبي أوستين رودمان رئيس قسم الخدمات المالية لدى الشركة المذكورة والشريك المسؤول عن المسؤولية المؤسسية بالشركة.
وتوجه الزرعوني بالشكر والتقدير إلى مجموعة «كي بي إم جي» لهذه المبادرة الإنسانية ودعمهم لجهود الهلال الأحمر ومشاريعه المخصصة للاجئين السوريين وأكد أن مأساة اللاجئين السوريين تتفاقم نتيجة ارتفاع أعدادهم التي تجاوزت ثمانية ملايين لاجئ ونازح مما يزيد المسؤولية الإنسانية ورفع الاستجابة لاحتياجاتهم الملحة لتأمين معيشتهم وأحوالهم في مناطق اللجوء كما تستدعي المأساة التي يعيشونها تضافر كافة الجهود الدولية والإقليمية وشراكة المنظمات الإنسانية للتخفيف من معاناتهم.
من جانبه أعرب أوستين رودمان عن سعادة الشركة في تعاونها مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في تقديم الدعم اللازم لهؤلاء اللاجئين الذين يواجهون معاناة شديدة منذ فترة طويلة من خلال المساهمة في التخفيف من معاناتهم ومساعدتهم.
وأشار إلى أن التزام الشركة تجاه أفراد المجتمع هو إحدى القيم الرئيسية التي تحرص على الالتزام بها على الصعيد المحلي والعالمي وبهذا الخصوص تتعاون الشركة مع أعضاء شبكة «كي بي إم جي» والشركات الأخرى والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية لتحقيق التغير الإيجابي المطلوب تجاه الفئات الضعيفة والمنكوبة التي يدعمها الهلال الأحمر.
وأوضح رودمان أن الموظفين والشركاء لدى الشركة يحرصون على الالتزام بهذه القيم الإنسانية ومن هذا المنطلق فقد حرصوا على تقديم الدعم إلى اللاجئين السوريين من خلال تبرعاتهم المالية في حملة «تراحموا»، التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في بلاد الشام والعراق، كما أبدى العاملون لدى الشركة تعاطفهم الشديد مع هؤلاء اللاجئين من خلال مد يد العون والمساعدة إليهم وتقديم التبرعات لهم بالإضافة إلى المبالغ التي تبرعت بها الشركة.
