أكد خبراء اكاديميون في التربية والتعليم، أن دولة الإمارات هي البلد العربي الوحيد الذي يصنف اقتصاده بانه اقتصاد موجه نحو المعرفة والإبداع والابتكار، وباتت تحتل المركز 26 عالميا بين 144 بلدا في العالم ترعى الابتكار، مشيرين في الوقت نفسه إلى أهمية ودور جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز التي ساهمت في إثراء الحراك الفكري والإبداعي في مختلف مجالات التربية والتعليم، وتشجيع الموهوبين والمبدعين.

جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للموهوبين والمتفوقين، صباح أمس، والذي تنظمه كلية التربية بجامعة الإمارات، برعاية جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وبمشاركة خبراء التربية والتعليم في المؤسسات التعليمية في الدولة ومن الخارج.

وأشار الدكتور محمد عبد الله البييلي نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية إلى أهمية انعقاد المؤتمر في دورته الثانية في ربوع جامعة الإمارات، وبرعاية جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، مما يعزز العلاقة البينية بين الجامعة والجهات المعنية بتطوير آليات ومخرجات العمل التربوي وتحقيق الطموحات الوطنية التي تتوافق والرؤية الاستراتيجية لحكومتنا الرشيدة التي أولت التعليم اهتماماً خاصاً، وبات في مقدمة سلم الأولويات الوطنية.

4 محاور

وتحدثت حصة سلطان الزعابي، مدير إدارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي لجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي، عن دور الجائزة المتميز في دعم الاستراتيجية الوطنية للابتكار. وأشارت إلى أن الجائزة تركز على اربعة محاور، يركز الاول على فكرة الابتكار وطبيعته، ويتناول الثاني التخطيط للابتكار وتحديد اسم الابتكار والحاجات التي يلبيها، ويختص المحور الثالث بآلية تنفيذ الابتكار والإجراءات المتبعة في تنفيذ الابتكار، فيما يهدف المحور الرابع إلى تقييم الابتكار.

واشارت إلى أن الإمارات هي البلد العربي الوحيد الذي يُصنَّف اقتصاده بأنه موجَّه نحو الابتكار، وهي تحتل المرتبة 24 بين 144 بلداً في العالم حسب احصاءات 2013. اما في التقرير الخاص بالعام 2014 فالإمارات أفضل دولة عربية، والـ 36 عالمياً في الابتكار.

ترجمة التوجهات

من جانبها أشارت الدكتورة عوشة المهيري، رئيس قسم التربية الخاصة في جامعة الإمارات رئيسة اللجنة المنظمة، إلى أن فعاليات المؤتمر تأتي في إطار حرص جامعة الإمارات على ترجمة توجهات حكومتنا الرشيدة التي تعمل على تعزيز وتشجيع الأبداع والابتكار في كافة المجالات والتخصصات وفي مقدمتها التميز المؤسسي والتعليمي، وبتشجيع من معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة.