نظمت إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي محاضرة بعنوان «الخشوع في الصلاة» واستضافت فضيلة خالد إسماعيل مصبح كبير وعاظ في الدائرة لتقديمها، الذي أكّد من خلالها على مفهوم الخشوع في ضوء لغة الأمة واستعمالاتها، وجاء بوقفات تبين كيف كان خشوع النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته، وعلى المسلم أن يستجمع فكره وينهض بقلبه لربه، فلا يشتغل بشيء غير الصلاة، وأن يقيّدها بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم من تسبيح وتلاوة؛ وبيّن كيف كان علاجه لمثل حالات عدم الحضور العقلي والقلبي في الصلاة بما روته أم المؤمنين السيدة عائشة بنت الصّديق أبي بكر رضي الله عنهما: (أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلى في خَمِيصَةٍ -كساء مربع- لَهَا أَعْلامٌ، فنظرَ إلَى أَعْلامِهَا نظرةً، فلما انصرف، قال: اذهبوا بِخَمِيصَتِي هذه إلى أَبِي جَهْمٍ، وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ – كساء غليظ - أَبِي جَهْمٍ؛ فَإِنَّها أَلْهَتْنِي آنفاً عن صلاتي). وتستفيد الأمة من هذا ترك كُل ما يشغل المصلي في صلاته، سواء أكان في لباسه، أو فيما يُصلي عليه، أو في قِبْلَتِه.