أكد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، أن التوسع الجغرافي والنمو الاقتصادي الذي تشهده إمارة دبي، يتطلبان من الأجهزة الأمنية قراءة الواقع الأمني ودراسته بالشكل الذي يحفظ أمن وأمان الناس والممتلكات، ويراعي المستوى العالمي الذي وصلت إليه دولة الإمارات، مشيرا إلى أن مراكز الشرطة تحدّث خرائطها الأمنية بحيث تتوافق مع التوسع الجغرافي الأفقي والعمودي لمناطق الاختصاص بشكل مستمر.

ووجه بتنفيذ خطط وحملات مرورية توعوية وضبط الشاحنات المخالفة والعمل على تحقيق استراتيجية شرطة دبي في ضبط أمن الطريق بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور والإدارة العامة لخدمة المجتمع، وإجراء تحليل للحوادث المرورية لمعرفة أسبابها والحد منها.

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها لمركز شرطة الراشدية ضمن برنامج التفتيش السنوي للإدارات العامة ومراكز الشرطة، رافقه خلالها اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، والمقدم سعيد لوتاه مدير المركز، ونائبه المقدم راشد الشحي، والمقدم خالد سعيد بن سليمان، مدير إدارة الرقابة والتفتيش في الإدارة العامة لحقوق الإنسان، وعدد من الضباط.

واطلع على إحصائيات القضايا الجنائية في منطقة الاختصاص، ووجه بتفعيل الخطط الأمنية للحد من الجريمة، وذلك من خلال تحليل القضايا الجنائية ومعرفة أسلوبها ووضع الخطط المناسبة للقضاء عليها.

وثمن اللواء المزينة جهد مركز شرطة الراشدية في بلورة رؤية واستراتيجية شرطة دبي في الشراكات المجتمعية، حيث استقبل قسم خدمة المتعاملين في العام الماضي 57 ألفاً و263 مراجعاً وقدم خدماته بإجمالي 45 ألفاً و510 خدمات أمنية جنائية.

كما اطلع على سير العمل في غرفة التحقيق مع الأطفال التي تتميز باختلافها عن الغرف التقليدية لمراكز الشرطة، حيث صممت بطابع يشعر الطفل براحة نفسية، ففيها مختصون ومختصات يجيدون مختلف اللغات.

خدمات

توجه اللواء خميس مطر المزينة الى نقطة شرطة العوير، واطلع الخدمات التي تقدمها ووجه بتقديم النقاط الأمنية جميع الخدمات المرورية والجنائية والمجتمعية أسوة بمراكز الشرطة، كما وجه بتكثيف الدوريات الأمنية في منطقة الاختصاص لمنع الجريمة قبل وقوعها وللحد من الحوادث المرورية والحفاظ على أمن واستقرار المجتمع وتعزيز علاقات التعاون مع الشركاء، بالإضافة إلى السعي دوماً من أجل تطوير مستوى الأداء والبرامج، وزيادة الإنتاجية باستخدام المنهجية العلمية والخدمات الذكية، وتعزيز علاقات التعاون والتواصل مع الشركاء في المجتمع.