بلغ عدد الخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري لأمهات من مختلف الجنسيات في مركز دم الحبل السري والأبحاث حتى الآن 4800 عينة، استفاد منها حتى الآن تسع حالات مرضية، منها ست حالات تعاني من مرض الثلاسيميا، وحالة واحدة تعاني من الأنيميا المنجلية، إضافة إلى ثلاث حالات قيد الزراعة خلال العام الجاري، منها حالتا ثلاسيميا، وحالة واحدة تعاني من مرض دم وراثي.

وقالت الدكتورة كريمة العريض مديرة المركز إن المركز يقوم بجمع ومعالجة وتخزين عينات دم الحبل السري للأمهات من مستشفيات هيئة الصحة بدبي والمستشفيات الخاصة ومستشفيات أخرى خارج إمارة دبي، مثل دول مجلس التعاون الخليجي ومصر ولبنان، وغيرها، حيث يتم نقلها العينات ومعالجتها ومن ثم تخزينها لمدة (30) سنة في حاضنة النيتروجين المسال في درجة حرارة –(196 ) تحت الصفر.

جاءت تصريحات العريض على هامش الدورة التدريبية التي نظمها المركز حول الطرق والأساليب المثلى لسحب الكميات الكافية من دم الحبل السري من الأمهات المتبرعات بالخلايا الجذعية عند الولادة.

وتركز الدورة التي تم اعتمادها من إدارة التعليم المستمر بهيئة الصحة بدبي على التعريف بأهمية حفظ دم الحبل السري والخلايا الجذعية، والتدريب على معالجة المشكلات الممكن حدوثها خلال عملية سحب الدم، مشيرة إلى المعايير والشروط الخاصة بتخزين الخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري، ومنها: عدم تخثر الدم، عدم وجود مرض معد لدى الأم المتبرعة أو وجود تشوه في الطفل، ألا تكون العينة مجهولة الهوية وخالية من معلومات الأم المتبرعة، ألا تكون كمية الدم المستخلصة أقل من الكمية المطلوبة، وإذا كانت الخلايا الجذعية قليلة العدد والحيوية.

وأشارت فاطمة الهاشمي رئيس شعبة الإدارة وباحث إكلينيكي ثان بمركز دبي لدم الحبل السري والأبحاث إلى الحملات المستمرة التي ينفذها المركز لتوعية وتثقيف الأمهات بأهمية الخلايا المستخلصة من دم الحبل السري ودورها في علاج العديد من أمراض الدم، حيث تمكن المركز خلال العام الماضي من تنظيم (240) حملة توعية استهدفت الأمهات في مستشفيات هيئة الصحة بدبي، كما تم تنظيم (8) ورش عمل للأطباء والممرضات بمستشفيات الهيئة لتعريفهم بالطرق الصحيحة لجمع عينات الدم الكافية والمستوفية لشروط التخزين.