رصدت هيئة كهرباء ومياه دبي 60 مليار درهم قيمة استثمارات في قطاع الطاقة على مدى السنوات الخمس المقبلة، لتعزيز قدرات إنتاج المياه والكهرباء والطاقة المتجددة والشبكات الذكية، وما يتبعها من شبكات نقل وتوزيع داخل الإمارة. وتشمل الاستثمارات مشاريع عدة، تأتي في مقدمتها تكلفة البنية التحتية الداعمة لاستضافة معرض إكسبو 2020 والتي تقدر بـ2.6 مليار درهم.
وقال سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، إن قضية تغير المناخ تتصدر الأجندة الحكومية وأجندة الأعمال، في دبي بشكل خاص والدولة بشكل عام، حيث باتت دبي مثالاً يحتذى في مجال التنمية المستدامة الشاملة، برؤية تضمن استمرار النهضة المدنية للإمارة، وتحافظ في الوقت ذاته على الموارد الطبيعية للدولة، وترسم مستقبل الطاقة في المنطقة ككل، مستلهمةً في ذلك فكر ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز ازدهار ورفاهية المواطنين والمقيمين والزوار، وضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
التغير المناخي
وأضاف أن حكومة دبي تلتزم بمواجهة التغير المناخي من خلال استراتيجية تهدف إلى التقليل من المخاطر التي تهدد البيئة الطبيعية والنشاط الاقتصادي فيها، وتشمل العديد من السياسات التي تضع أهدافاً تركز على التخفيف من آثار التغير المناخي، وتلعب هيئة كهرباء ومياه دبي دوراً أساسياً في المساعدة على تحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق مشاريع الطاقة الكبرى، وتعزيز قطاع الطاقة المتجددة والبديلة، وتعزيز كفاءة وفعالية شبكات الطاقة والمياه في الإمارة.
إضافة إلى إطلاق المبادرات والبرامج التوعوية من أجل تعزيز الوعي الجماهيري بأهمية ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، وغرس ثقافة الترشيد في المجتمع، الأمر الذي يدعم سياسة دبي في خفض البصمة الكربونية للإمارة والدولة، والمساهمة في تقليل الآثار الجانبية لظاهرة الاحتباس الحراري العالمي، حيث تشير مصادر منظمة الأمم المتحدة إلى أن نسبة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون حول العالم قد ارتفعت بنحو 50% منذ عام 1990، الأمر الذي يستدعي تضافر جهود جميع الدول من أجل مواجهة هذه الظاهرة والحد من آثارها.
رؤى واستراتيجيات
وأطلقت الدولة عدداً من الاستراتيجيات الرائدة في سبيل دعم تحقيق التوجه الوطني الذي يطمح إلى ترسيخ الاستدامة الشاملة وتحقيق سعادة ورفاهية المجتمع، وتعمل هيئة كهرباء ومياه دبي، ضمن إطار هذه الرؤى بما يدعم رؤيتها المؤسسية ويسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة في دبي والدولة، ومن بين هذه الاستراتيجيات:
الاقتصاد الأخضر
تعتبر مبادرة «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة» مبادرة وطنية طويلة المدى أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تهدف إلى أن تكون الإمارات أحد الرواد العالميين في هذا المجال ومركزاً لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء، إضافة إلى الحفاظ على بيئة مستدامة تدعم نمواً اقتصادياً طويل المدى، حيث تتضمَّن المبادرة مجموعة من البرامج والسياسات في مجالات الطاقة والزراعة والاستثمار والنقل المستدام إضافة إلى سياسات بيئية وعمرانية جديدة تهدف لرفع جودة الحياة في الدولة.
استراتيجية 2030
تهدف استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة لعام 2030 التي أطلقها المجلس الأعلى للطاقة في دبي، إلى تنويع مصادر الطاقة في دبي، وخفض الطلب على الطاقة بنسبة 30% بحلول عام 2030. وكانت الاستراتيجية تسعى للوصول بنسبة مساهمة المصادر المتجددة في توليد الطاقة إلى 1% بحلول 2020 و5% بحلول 2030، لكن هيئة كهرباء ومياه دبي تمكَّنت من تحقيق إنجاز مهم بإعلانها زيادة نسبة الطاقة المتجددة، ضمن مزيج الطاقة في دبي لتصل إلى 7% بحلول 2020 و15% بحلول 2030.
البصمة الكربونية
وأطلق المجلس الأعلى للطاقة في دبي استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة في يونيو 2013، وتتضمن ثمانية برامج لإدارة الطلب على الطاقة تشمل مواصفات وأنظمة الأبنية الخضراء، وإعادة تأهيل المباني القائمة، والتبريد المركزي للمناطق، ورفع معايير وكفاءة الأجهزة والمعدات والإنارة، وإعادة استخدام المياه المعالجة لغرض استعمالها في الري، وكفاءة الإنارة الخارجية. وتبلغ التكاليف التراكمية لهذا المشروع الاستراتيجي بالقيمة الحالية نحو 30 مليار درهم، في حين تقدر تكلفة الأعمال بنحو 82 مليار درهم وبصافي وفورات قدرها 52 مليار درهم.
وتحرص هيئة كهرباء ومياه دبي في مبادراتها وبرامجها على دعم استراتيجية خفض الانبعاثات الكربونية في دبي، والتي تهدف إلى خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 16% بحلول 2021، ولعبت الهيئة دوراً محوريّاً في خفض حجم الانبعاثات الكربونية في دبي بنسبة 8.8% والتي تُرجِمت على شكل انخفاض في انبعاثات مكافئ ثاني أكسيد الكربون بمقدار 8 ملايين طن.
وأسست الهيئة «مركز دبي المتميز لضبط الكربون» لدعم استراتيجية خفض الانبعاثات الكربونية في دبي وتقديم الخدمات الاستشارية حول حلول الاستدامة بما في ذلك مشاريع آلية التنمية النظيفة ومشاريع الحد من الانبعاثات الكربونية، والتمويل البيئي، وإدارة المشاريع الخضراء، كما أسست شركة «الاتحاد لخدمات الطاقة» (اتحاد إسكو) لدعم برامج إدارة الطلب على الطاقة، حيث تعمل على تطوير قطاع شركات خدمات كفاءة الطاقة للمباني لرفع مستوى كفاءة الطاقة في أكثر من 30 ألف مبنى في دبي.
وعملت الهيئة مع مركز دبي المتميز لضبط الكربون، لتطوير برنامج لتقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، يتضمن 5 محاور أساسية متمثلة في كفاءة الطلب على الطاقة من خلال الاستثمار في الكفاءة التشغيلية في إنتاج وتوزيع الكهرباء والمياه، وإدخال عمليات تعتمد على نسب كربون منخفضة في جميع المراحل التشغيلية لتسهم في الحد من الكربون داخل حدود عمليات الهيئة وخارجها، والاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة والفحم النظيف وإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية، والوصول إلى أسواق الكربون عن طريق تسجيل مشروعات تطوير التنمية النظيفة تساهم في تطوير سوق الكربون في دبي.
واستطاعت الهيئة خفض استهلاك الكهرباء والمياه خلال الفترة ما بين 2009 و2014 بنحو 1163 جيجاوات ساعة من الكهرباء، و5.4 مليارات جالون من المياه، أي ما يعادل 752 مليون درهم، وأكثر من 536 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وكان آخر تلك الأرقام، النتائج التي حققتها الهيئة عندما احتفلت دبي مع آلاف المدن حول العالم بساعة الأرض يوم 28 مارس الماضي، حيث حققت الهيئة خفضاً في استهلاك الكهرباء قدره 305 ميجاوات ساعة من الكهرباء، مع تحقيق وفر قدره 183 طناً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
تعزيز الكفاءة
وتنتج الهيئة الكهرباء والمياه من خلال الإنتاج المزدوج للطاقة، وتتم في هذه العملية حبس الحرارة الضائعة من حرق الغاز الطبيعي لإنتاج الكهرباء عن طريق غلايات استرجاع الحرارة (HRSG) واستخدامها لإنتاج بخار (من دون وقود) يستخدم في تحلية المياه عبر التقطير متعدد المراحل، أو لإنتاج كهرباء إضافية من دون تكلفة. وعلى مدى عدة أعوام، استثمرت في العديد من المشاريع لتحسين الكفاءة مثل تحويل العديد من المحطات ذات توربينات الغاز بسيطة الدورة إلى محطات مركبة الدورة وتركيب أنظمة التبريد في توربينات الغاز عموماً. وحققت الهيئة بين عامي 2006 و 2013 تحسناً في كفاءة استغلال الوقود بنسبة 22% لعام 2014، وقد تحقق ذلك من خلال الجمع بين أفضل تصميم لمحطة إنتاج الكهرباء، وتعزيز كفاءة الطاقة.
مبادرات ذكية
وأشار الطاير إلى أن الهيئة أطلقت ثلاث مبادرات ذكية دعماً لمبادرة «دبي الذكية» وتطبيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالتحول إلى «المدينة الأذكى» في العالم خلال 3 سنوات وذلك من خلال 100 مبادرة و1000 خدمة ذكية تعمل على تحسين جودة الحياة فيها وتحقيقاً للتنمية المستدامة في الإمارة.
المبادرة الأولى: «شمس دبي» وتهدف إلى ربط الطاقة الشمسية في المنازل والمباني، وتشجيع أصحاب المنازل والمباني على تركيب ألواح كهروضوئية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وربطها مع شبكة الهيئة، مما سيساهم في تنويع مصادر الطاقة وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة وزيادة نصيبها في إنتاج الكهرباء.
المبادرة الثانية: التطبيقات والعدادات الذكية وتشمل العدادات الذكية وشبكات ذكية تسهم في سرعة توصيل الخدمة، وسرعة الاستجابة وترشيد استهلاك الطاقة، حيث وضعت الهيئة استراتيجيتها وخارطة الطريق لشبكات الكهرباء والمياه الذكية بقيمة 7 مليارات درهم التي تعزز بنية تحتية قوية للاتصال لدعم برنامج إدارة الطلب وربط مصادر الطاقة المتجددة، وشرعت في مشروع البنية التحتية للعدادات الذكية، حيث تخطط لتركيب 1.2 مليون وحدة جديدة من العدادات المتطورة للاشتراكات الجديدة، واستبدال جميع العدادات الميكانيكية والكهروميكانيكية خلال السنوات الخمس المقبلة.
والمبادرة الثالثة: الشاحن الأخضر وتشمل إﻧﺸــﺎء ﺍﻟﺒﻨﻴــﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴــﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣــﺔ لإنشاء 100 محطة شحن للسيارات الكهربائية (الشاحن الأخضر) خلال العام الجاري، حيث بات لدى الهيئة 16 محطة شاحن أخضر، وتعمل على تركيب 84 محطة إضافية خلال هذا العام.
تقارير الاستدامة
وتابع الطاير: أطلقت الهيئة تقريرها الأول حول الاستدامة خلال مُنتدى دبي للطّاقة النظيفة في سبتمبر 2014، ثم التقرير الثاني للاستدامة خلال معرض «ويتيكس» في شهر أبريل 2015، بغرض تعريف الجهات ذات الصلة بأداء وممارسات الهيئة في ما يتعلق بالاستدامة. وقد تم إعداد هذا التقرير وفقاً لإرشادات «الخيار الأساسي» للمبادرة العالمية لإعداد التقارير (GRI) التي تصدر معايير خاصة بإصدار تقارير الاستدامة يتم استخدامها من قبل المؤسسات في جميع أنحاء العالم لعرض آثار وأداء الاستدامة لديهم، ويسلط التقرير الضوء أهم مجالات الاستدامة كما حددتها الفئات المعنية والإدارة العليا في الهيئة وهي: التنمية الاقتصادية، المتعاملون، الطاقة والتغير المناخي، المياه، حماية البيئة، الموظفون، والفئات المعنية والمجتمع.
استدامة دولية
وأوضح الطاير أن الهيئة أرسلت الشهر الماضي خمسة موظفين ضمن رحلة استكشافية إلى القارة القطبية الجنوبية كجزء من فريق «بعثة 2041 الدولية للقطب الجنوبي» التي تنظمها «مؤسسة 2041» بهدف تسليط الضوء على آثار ظاهرة الاحتباس الحراري وحماية القطب الجنوبي من نشاطات التعدين والاستغلال، والظواهر البيئية الناجمة عن تغير المناخ.

مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية الأكبر من نوعه في العالم
تنفذ الهيئة مشاريع رائدة لطاقة مستدامة، من بينها مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية ويعد أكبر مشروعات الطاقة المتجددة في العالم، وقد تم تشغيل المرحلة الأولى بقدرة 13 ميجاوات في 22 أكتوبر 2013. وتم اختيار شركة «أكوا» السعودية مع شركة «تي إس كيه» الإسبانية للمرحلة الثانية من المجمع بقدرة 200 ميجاوات وسيتم تشغيلها في 2017، حيث يعد المجمع أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية الجديدة في العالم بنظام المنتج المستقل في سوق الطاقة المتجددة. وستبلغ طاقة المجمع الإنتاجية 3000 ميجاوات بحلول عام 2030، باستثمارات تقدر بنحو 30 مليار درهم.
مجمع حصيان
وتمتلك دبي مشروعاً رائداً آخر في مجال الطاقة هو مجمع حصيان لإنتاج الطاقة بتقنية الفحم النظيف وفق نظام المنتج المستقل «IPP» وستكون المرحلة الأولى من المشروع ذات قدرة إنتاجية تبلغ 1200 ميجاوات ومن المتوقع أن يبدأ تشغيلها بحلول العام 2020.
المبنى المستدام
وتلتزم هيئة كهرباء ومياه دبي بمعايير المباني الخضراء في جميع مشروعاتها الجديدة، ويعد المبنى المستدام التابع للهيئة في منطقة القوز أول مبنى حكومي مستدام في الدولة، وأكبر مبنى حكومي في العالم يحصل على التصنيف البلاتيني الخاص بالمباني الخضراء (LEED). ويساهم المبنى في ترشيد ما يزيد على 66% من الطاقة و48% من المياه، ويعتمد على استخدام الطاقة المتجددة من خلال محطة للطاقة الشمسية بقدرة 660 كيلووات.
فاتورة خضراء
أوقفت هيئة كهرباء ومياه دبي إرسال الفواتير الورقية للمتعاملين ابتداءً من الشهر الماضي، واستبدلتها بالفاتورة الخضراء الإلكترونية التي تصل للمتعامل عبر البريد الإلكتروني. وتم الإعلان عن الفاتورة الخضراء في يوليو 2012، وذلك للمحافظة على البيئة وتعزيز الاستدامة. وتم إطلاق الخدمة بشكل اختياري في أغسطس 2012. ويستطيع المتعامل التسجيل في خدمة الفاتورة الخضراء عن طريق موقع الهيئة الإلكتروني أو تطبيقها الذكي، أو عن طريق الاتصال بمركز خدمة المتعاملين.
مزايا
يتميز المشروع الأول بإدخال أحدث الانظمة الموفرة للطاقة واستخدام تقنية (LED) عالية الكفاءة في محطات الطاقة التابعة للهيئة في منطقتي جبل علي والعوير، حيث يضمن هذا المشروع تحقيق 68% وفورات في استهلاك الكهرباء للإضاءة مع تحديد فترة ثلاث أعوام ونصف العام كفترة استرداد تكلفة المشروع. ويركز المشروع الثاني على كفاءة الطاقة وترشيد استهلاك المياه في عدد سبعة مبان تابعة للهيئة.
27 % زيادة تحسين استخدام أصول الشبكة
نفذت هيئة كهرباء ومياه دبي، ما بين العام 2009 والعام 2013، مشروعاً لزيادة تحسين استخدام أصول الشبكة من خلال تحسين عوامل التصميم الدائري. وحقق المشروع تحسناً بنسبة 27٪ في استخدام الشبكة نجمت عنه وفورات في التكاليف بمبلغ 174 مليون درهم، إضافة إلى تعزيز القدرة على ثبات الشبكة أمام تذبذب الأحمال. ومن خلال تخصيص عوامل التصميم الدائري لشبكة الجهد المتوسط لدى الهيئة لتتناسب مع طبيعة الأحمال في دبي، تمكن مهندسي تصميم الشبكات من التكيف مع التذبذبات في الطلب على الكهرباء بفاعلية أكبر.
وتمكنت الهيئة من رفع مستوى كفاءة إنتاج الطاقة بنسبة 22% بين عامي 2006 و2014 باستخدام أحدث التقنيات وتبني الابتكارات التكنولوجية. كما تفوقت على نخبة الشركات الأوروبية والأميركية، وذلك بخفض نسبة الفاقد في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء إلى نحو 26 .3% مقارنة مع نسبة 6-7% في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، وانخفضت نسبة الفاقد في شبكات المياه إلى نحو 9% مقارنة مع 15% في أميركا الشمالية، لتحقق بذلك معدلات عالمية رائدة على صعيد خفض الفاقد المائي. كما تمكنت من تحقيق أفضل النتائج العالمية في معدل انقطاع الكهرباء لكل مشترك سنوياً، والذي بلغ 4.9 دقائق انقطاع للمشترك مقارنة مع 15 دقيقة مسجلة لدى نخبة شركات الكهرباء في دول الاتحاد الأوروبي.
إكسبو 2020 حدث مفصلي في دعم الاقتصاد الأخضر
تنتقل دبي من نجاح إلى آخر وتشق مشوارها بثبات نحو تحقيق التنمية المستدامة الشاملة، مستشرفةً في معرض إكسبو 2020 الدولي الفرصة المثالية لتحقيق النقلة النوعية المنشودة في جميع مجالات التنمية والتطوير، الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والتجارية والبيئية، إذ سيكون للمعرض بالغ الأهمية كونه سيشكل حدثا مفصليا في دعم الاقتصاد الأخضر الذي تنشده دبي والدولة، ويحدث نقلة نوعية في مسيرة التنمية المستدامة الشاملة.
وتشارك هيئة كهرباء ومياه دبي في معرض «إكسبو ميلانو 2015»، الذي انطلق بتاريخ 1 مايو ويستمر حتى 31 أكتوبر 2015، ويقام تحت عنوان «تغذية العالم.. طاقة للحياة»، من خلال منصة ضمن جناح دولة الإمارات، وذلك لتعزيز مكانة دبي كنموذج عالمي يحتذى به في كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة والاستدامة والإبداع والابتكار، وجذب الفرص الاستثمارية في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، واستعراض استراتيجيات ومبادرات وإنجازات هيئة كهرباء ومياه دبي والاطلاع على خبرات وتجارب الآخرين.
وقال سعيد محمد الطاير: تدعم مشاركتنا في معرض إكسبو ميلانو 2015 رؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021، وذلك لاستعراض نجاحاتنا ومبادراتنا ترسيخاً للمكانة العالمية والدور الريادي لإمارة دبي وسعيها نحو تبني فرص مستقبلية ومشاريع واعدة.

