نظّمت هيئة الإمارات للهوية بالتعاون مع برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، ورشة عمل لموظفي الهيئة، استهدفت تعريفهم بالجوانب التفصيلية للجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤخراً كأول منظومة من نوعها في العالم يتم تصميمها حكومياً لتطوير الأداء الحكومي.
وركزت الورشة التي قدمها فريقٌ من البرنامج، على تعريف المشاركين بشكل مفصل بالجوانب الفنية لمنظومة التميّز والبرامج والمبادرات والاستراتيجيات التي يجب على الجهات الراغبة في الوصول إلى مستويات الريادة تبنيها وتطبيقها.
وأوضح الفريق أنّ الهدف الرئيسي من إطلاق منظومة التميز الحكومي هو تمكين الجهات الحكومية من تحقيق الرفاهية والسعادة للمواطنين وتحقيق متطلبات وتوقعات المجتمع في الحصول على خدمات حكومية بمستوى سبع نجوم وبأعلى درجات الكفاءة والفعالية، ودعم التوجهات الحكومية في مجال الابتكار بما يحقق للدولة ميزة تنافسية ومكانة رائدة.
وأشار إلى أنّ منظومة التميز الحكومي تشكّل خارطة طريق للحكومات التي تسعى نحو الوصول إلى آفاق جديدة تتعدى التميز لكي تصل إلى مستوى تحقيق الريادة في الأداء والتحول إلى حكومة سباقة ومبتكرة وذكية تكون مثالاً يحتذى به لأفضل الممارسات الحكومية من خلال مجموعة من المبادئ تشمل الفاعلية والكفاءة والتعلم والتطوير، وباستخدام مفاهيم حديثة في العمل الحكومي تشمل الابتكار واستشراف المستقبل والتكامل.
وبيّن أنّ الجيل الرابع من المنظومة يمثل أسلوب تفكير جديداً في طريقة تخطيط وتنفيذ وتطوير العمل الحكومي يعتمد مبادئ ومفاهيم مبتكرة تمت تجربتها وتطبيقها في حكومة دولة الإمارات وأثبتت فاعليتها في تحقيق نتائج رائدة، من خلال ضمان التطبيق الأمثل الذي يشكل حافزاً لتطوير وتعزيز التميُّز في العمل، وينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة للمتعاملين، بما ينسجم وأهداف المنظومة.
وأكّد الفريق الذي ضم كلاً من محمد النقي مدير إدارة برنامج الشيخ خليفة للتميّز الحكومي، والدكتور حسن خضير المستشار في البرنامج، أنّ المنظومة تراعي جوانب الاختلاف والخصوصية في عمل كل جهة حكومية من حيث تطبيق معايير التقييم والنتائج التي تحققها وفقاً للمهام المنوطة بها.