00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تزايد المتابعين لقوة ما يطرحه سموه من أقوال وأفكار ومبادرات

فعاليات مجتمعية: محمد بن راشد أثرى محتـــــــوى وسائل التواصل الاجتماعي

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أشادت فعاليات مجتمعية معنية بالاتصال والإعلام في أبوظبي، بالمكانة الرفيعة التي وصل إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتجاوز متابعي صفحة سموه عبر "تويتر" حتى أمس 4 ملايين متابع، والفيسبوك 2.4 مليون، ومليون وسبعمئة ألف على "إنستعرام" و"غوغل بلس"، ما يؤكد التفاف أبناء الوطن حول قيادته..

ومتابعة سموه من قبل شرائح مختلفة من مختلف دول العالم، نظراً لقوة ما يطرحه من أفكار ومبادرات، وتأثيرها الفعال في حياة الناس في الدولة وخارجها، والأهم من ذلك، شفافية سموه الشديدة وصدق ما يطرحه ويقوله، حيث إن جميع ما يتناوله عبر هذه الوسائل من أفكار ومشاريع، تتحقق وتصبح واقعاً ملموساً، ويستفيد منها أبناء الوطن والمقيمون وفي العديد من دول العالم.

إثراء المحتوى

وأضافوا، ليس بمستغرب أن تتزايد أعداد المتابعين لسموه على مواقع التواصل، التي تفخر بوجود سموه وتفاعله الدائم عبرها، والذي أثرى محتوى هذه الوسائل، وأعطاها مزيداً من المصداقية.

وقال محمد حسن الكمالي مدير إدارة الاتصال والإعلام بالأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يعد أحد أهم وأبرز القادة والزعماء العرب وعلى مستوى العالم، اهتماماً بوسائل التواصل الاجتماعي، ومن الشخصيات التي دأبت على الوجود بشكل مستمر، وفي كافة الأحداث والأنشطة على تلك الوسائل، بل إن مساهمة سموه فعالة في إثراء محتوى هذه الوسائل، وجعلها مصدراً مهماً للغاية لوسائل الإعلام.

وأضاف أنه أصبح هناك شغف وحرص من جانب المتابعين لهذه الوسائل، لكل ما يقوم سموه بنشره، لأنها تعبر عن حدث أو قضية أو نشاط أو مبادرة أو مكرمة، والتي تنتشر من خلال تلك البرامج إلى جميع وكالات الأنباء، والتي بدورها تكون متداولة في جميع أنحاء العالم بسرعة قياسية.

منبر إعلامي

وأوضح محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أن وسائل التواصل الاجتماعي، أضحت اليوم أحد المنابر الإعلامية المهمة بالنسبة لقطاع عريض من الجماهير، وقد حرصت قيادتنا الرشيدة على مواكبة الأهمية الكبرى لهذه الوسائل، باستخدامها للتفاعل مع أبنائها المواطنين، وإطلاعهم أولاً بأول على كافة المستجدات المتعلقة بشؤون الوطن والمواطن.

وأكد أن تحقيق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذه المرتبة المتقدمة، كواحد من الشخصيات القيادية الأكثر متابعة على مواقع التواصل الاجتماعي، يعكس مدى قرب قيادة الدولة الرشيدة من الشعب.

وأشار إلى أن مختلف مؤسسات الدولة أيضاً حرصت من جانبها على مواكبة هذا الزخم والاهتمام بوسائل التواصل الاجتماعي، باستغلالها في تعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع.

تواصل مباشر

وقال راشد الهاجري مدير قسم الإعلام والعلاقات العامة بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، من الشخصيات والقيادات المتميزة، وقدوة على كافة الصعد، خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي..

وهذا دليل على السياسة التي يتعبها سموه في كافة مجالات العمل، وهى التواصل المباشر بين القيادة وجميع فئات المجتمع، من خلال الكشف عما يفكر فيه من مبادرات ومشاريع تهم الوطن والمواطن، وكذلك تخدم المجتمع العالمي، بإطلاق سموه مبادرات ومشاريع وخطط تخدم البشرية.

قيادة ملهمة

وأعربت مريم مبارك المري مديرة إدارة الإعلام ومركز الاتصال في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، عن فرحتها وسعادتها بوجود قادة في الإمارات، مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، صاحب الرؤية الملهمة والمبدعة، والمفكر وذي المبادرات الخلاقة، وجل همه إسعاد شعبه والتواصل معه.

وقالت إن هذا الفكر النير، والذي سار على نهجه العديد من المسؤولين في الحكومة الاتحادية والمحلية، يؤكد رقي الحكومة في التعامل مع قضايا الناس من مواطنين ومقيمين، وحتى زوار، ليصل صوتهم وآراؤهم واقتراحاتهم مباشرة ودون وسيط إلى المسؤولين، ليتم، وبشكل عاجل، النظر في هذه الأمور ومعاجلتها، أو دراسة الاقتراحات بما فيه مصلحة المجتمع وسرعة إنجاز المعاملات.

أبواب جديدة

وأضاف صلاح خميس الجنيبي مدير قطاع الاتصالات والتعاون الدولي بدائرة القضاء أبوظبي، أن حرص سموه على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، للتواصل والتعرف إلى جميع آراء واقتراحات شعب الإمارات والمقيمين على أرض الدولة، يبين مدى اهتمام سموه بالوطن وتنمية، وبناء مستقبل أكثر إشراقاً لشعبه.

وأوضح أن صاحب السمو يدرك أهمية وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عودنا دائماً على مبادراته الهادفة إلى خلق وفتح أبواب جديدة للتواصل بينه وبين كافة فئات المجتمع، بهدف إخراج طاقاتهم الكامنة في خدمة الوطن، وتعزيز ارتباطهم وولائهم للقيادة الرشيدة، وكذلك تعزيز حبهم لدولتهم والفخر بها وبإنجازاتها التي يشهد لها العالم بأسره.

طباعة Email